يوم في حياة فرقة الراب الأكثر شهرة في فلسطين

تقدم شركة "بلاتنم" مدينة رام الله إلى العالم

by

لن يتم إسكات الفنانين الفلسطينيين بعد الآن، هذا ما تحاول شركة التسجيلات المستقلة والجماعية بلاتنم القيام به. حيثُ أنهم يعملون كجزء من الحركة المحلية الشابة للفنانين الذين يحققون شهرة متزايدة ويرفعون المستوى الفني، على تغيير الوضع الراهن.

يقوم كل من شب جديد والناظر وشب موري بنشر الموسيقا خارج رام الله من خلال إعادة تخيل موسيقى مدينتهم. فموسيقاهم صادقة وحقيقية دائماً، لكنها ما تزال تعمل على تحدي الكليشيهات والنمطية المتعبة لموسيقى الراب الاحتجاجية من خلال تقديمها لمنظور جديد من الموسيقى النمطية المرتبط في أذهان الناس بهذه الدولة المحتلة.

صحيح أن صنع الموسيقى في فلسطين دائماً ما يكون هدفه سياسياً، وأن بناء حياة مهنية مستدامة دون أي هيكلية صناعية قد يكون أمراً بالغ الصعوبة. ولكن بلاتنم ستكون السباقة في ذلك. إذ سيكون عام 2020 بمثابة عام كبير وهام لهذه المجموعة.

وقد قاموا بفضل مجلة معازف الموسيقية بجولةٍ في جميع أنحاء المنطقة هذا الخريف، من تونس إلى الشارقة. فيقول شب موري البالغ من العمر 21 عاماً: “لقد فاق الأمر توقعاتنا. فرؤية الناس يحفظون أغانينا ويغنونها معنا ويرددون كلمات كل أغنية باللهجة الفلسطينية، كان أمراً رائعاً بشكلٍ جنوني”.

تعاونت الفرقة مع المخرجة الباريسية هانا روسلين لإخراج أحدث فيديو كليب لها والذي يحمل عنوان “من رام الله إلى القدس وبالعكس” في وقتٍ سابقٍ من هذا الشهر.

يجمع هذا الفيلم القصير بين اثنين من أغانيهم الأخيرة (متكتك وشب جديد 2)، ويصور الحياة اليومية للشباب الفلسطيني من خلال النزول إلى شوارع هاتين المدينتين. فيصرح شب موري قائلاً “لقد كانت تجربة مثيرة جداً ومحفوفة بالمخاطر التي تحولت إلى نوعٍ من السحر لحظة إنتهائنا منها“.

 

شاهدوه الآن.

شارك هذا المقال