الرسامة اللبنانية نوري فليحان تفضح العنصرية في المنطقة

مبادرة جديدة تحثّ العرب على إلغاء نظام الكفالة

by

في أعقاب حادثة جورج فلويد، من الضروري عليناكعرب أيضاً أن ننظر بعمق إلى مشكلة العنصرية في منطقتنا وأن نواجهها بشكلٍ مباشر. وبالنسبة للرسامة اللبنانية نور فليحان، الحل بالأفعال وليس بالكلمات. 

على صفحتها على إنستغرام في وقت سابق من هذا الأسبوع، سلطت الفنانة الشابة الضوء على نظام الكفالة المجحف، متعهدة بالتبرع بعائدات أعمالها الفنية إلى حركة “هذا لبنان” (وهي تحالف يجمع بين عمال المنازل السابقين والنشطاء الاجتماعيين الذين يطالبون بحماية العمالة المنزلية المهاجرة) و منظمة Egna Legna (منظمة نسوية تحمي عاملات المنازل الإثيوبيات في لبنان).

يتيح نظام الكفالة للكفلاء السيطرة على العمال الوافدين في لبنان والخليج، ويمنعهم من ترك مكان عملهم دون أن يفقدوا تأشيرة الهجرة.

View this post on Instagram

This post is not to take away from the fight for justice for black lives in the U.S but Now is the perfect time to call out racism in our very own country Lebanon & to take action. It’s our duty to dismantle oppressive systems, to speak up and to call for actions in order to abolish Kafala- a system of neo-slavery. I will be donating the money from my illustrated commissions to both @thisislebanon961 (a project run by a coalition of former domestic workers and activists demanding the protection of migrant domestic workers, and an end to labour exploitation and abuse, with the aim to effectively end government-sanctioned, modern-day slavery in Lebanon) and @egnalegna (a community-based feminist activists working on migrant domestic workers’ issues and general women’s issues in Lebanon and Ethiopia). Attached is information about the Kafala system explained by @rymbadran from @girluplebanon. You can help by donating to @thisislebanon961 and @egnalegna #kafalasystem #abolishkafala #nourieillustrations #blacklivesmatter

A post shared by nourie (@nouriflayhan) on

هذا الرسم الذي نشرته فليحان والذي حقق انتشاراً واسعاً ليس رسمها الأول الذي يعبر عن مكافحة العنصرية. فهي تستخدم الثقافة الشعبية أو “ثقافة البوب” كمصدر إلهام لابتكار رسومات غرافية تحتفي بالجمال الأنثوي من خلال تمثيل جميع النساء من جميع الألوان والخلفيات. وقالت لمجلتنا ميل في عام 2018: “جسدي يحكي قصة أجدادي. لم أرد أبداً أن أكون كما تصور وسائل الإعلام أو ما توقعه المجتمع مني. لقد أحببت من أكون، وأشعر بأن العديد من الفتيات والنساء من جميع الأعمار يشعرن بخلاف ذلك، وأريد أن أشاركهن تلك الأفكار التي ورثتها عن أمي معهن جميعا.”

لكن عمل فليحان أكثر من مجرد احتفاء بالجسد الأنثوي، فهو يستكشف العلاقة بين الهوية والتمثيل والجنس والقوة والرأسمالية، ويحفز على التأمل والتفكير والمقاومة. 

إليكم بعضاً من أعمال فليحان القوية والمؤثرة.

View this post on Instagram

“Can I touch your hair?” #nourieillustrations #ipadpro

A post shared by nourie (@nouriflayhan) on

شارك هذا المقال