richard-mille-logo24
Ralph Lauren Pink Pony Walk تُضيء دبي بالوردي على شاطئ كايت بيتش

Ralph Lauren Pink Pony Walk تُضيء دبي بالوردي على شاطئ كايت بيتش

حين تتحول الموضة إلى فعل إنساني

Ralph Lauren Pink Pony Walk تُضيء دبي بالوردي على شاطئ كايت بيتش

لطالما ارتبط اسم رالف لورين بمكافحة سرطان الثدي، وهي علاقة تعود إلى أواخر الثمانينيات حين فقد المصمم الأميركي صديقته المقربة نينا هايد، محررة الموضة في واشنطن بوست، بعد صراع مع المرض. من تلك الخسارة وُلدت مبادرة “بينك بوني” (Pink Pony)، التي أصبحت على مدار 25 عامًا من أبرز المبادرات الخيرية في عالم الموضة، دعمًا لأبحاث السرطان وبرامج الكشف المبكر والعلاج والرعاية حول العالم.

وفي كل أكتوبر، تتحول العلامة إلى لوحة وردية متكاملة: واجهات المتاجر تتوهّج باللون الزهري، ومقهى Ralph’s Coffee يقدم حلويات ومشروبات خاصة بالحملة، بينما يستبدل الشعار الكلاسيكي الشهير بنسخته الوردية المميزة.

لكن هذا العام، توسّعت المبادرة عالميًا لتصل إلى دبي عبر فعالية Ralph Lauren Pink Pony Walk التي أُقيمت صباح 24 أكتوبر على شاطئ كايت بيتش، حيث احتشد عشرات المشاركين مرتدين قمصان Polo الوردية في مسيرة تضامنٍ دعماً لمكافحة سرطان الثدي.

Supplied

بعد انتهاء المسيرة، أُجريت فحوصات مجانية للكشف المبكر بالتعاون مع مبادرة القافلة الوردية (Pink Caravan) التابعة لجمعية أصدقاء مرضى السرطان في الإمارات، في تذكير مؤثر بأن سرطان الثدي لا يزال الأكثر انتشارًا بين النساء في المنطقة. فبحسب منظمة الصحة العالمية، يشكّل نحو ثلث حالات السرطان النسائية في الشرق الأوسط، فيما تبقى التشخيصات المتأخرة أحد أبرز التحديات نتيجة ضعف الوعي والخوف من الفحص المبكر.

التعاون بين رالف لورين والقافلة الوردية يعكس تحولاً حقيقياً في مقاربة العلامات العالمية للمسؤولية الاجتماعية، إذ لم تعد المبادرات رمزية فحسب، بل باتت ذات أثر ملموس في حياة الناس. ففي دبي، تُوجَّه كافة عائدات مبيعات منتجات Pink Pony — من القبعات الكلاسيكية إلى السترات المحبوكة — لتمويل برامج التوعية والعلاج.

كما تستضيف العلامة بين 25 و30 أكتوبر سلسلة من حصص العافية “Pink Pony Wellness Classes” في مركز Paus بشارع الوصل، حيث تُخصّص جميع التبرعات لدعم مبادرة القافلة الوردية.

تأتي فعالية دبي ضمن حملة عالمية تشمل نيويورك، بيفرلي هيلز، لندن، وملبورن، لتؤكد من جديد أن الموضة يمكن أن تكون وسيلة للتغيير، لا مجرد صناعة للجمال.

من تأسيس رالف لورين لمركز نينا هايد لأبحاث سرطان الثدي في جامعة جورجتاون إلى إطلاقه حملة Fashion Targets Breast Cancer، شكّلت هذه الجهود نواةً لحركة إنسانية حولت شعار الحصان الوردي إلى رمز عالمي للأمل والتوعية والعمل الجماعي.

شارك(ي) هذا المقال