كيف تتعاملون مع رمضان في فترة الحجر الصحي

هكذا تستمتعون برمضان خلال العزل الاجتماعي

by

جميعنا يعرف أن شهر رمضان مختلف كلياً هذا العام. فانتشار فيروس كورونا حول العالم أثّر بشكلٍ مباشر على حياتنا وعملنا.

سواء كنتم تصومون لوحدكم أو بصحبة عائلاتكم، على الأغلب أنتم تشعرون بأن رمضان هذا العام هو الأكثر “وحدةً” على الإطلاق. فلعلكم محتجزين في المنزل وتتمتعون بقدرٍ قليلٍ من الخصوصية وحرية الحركة وتشتاقون للقيام بنشاطاتكم المفضلة خلال هذا الشهر الكريم مثل الذهاب إلى الجامع أو تلبية دعوات الإفطار.

رغم غرابة وصعوبة الحالة التي نمر بها، ولكن هذا لا يمنع أن رمضان هذا العام هو رمضان “حقيقي” وسنعيشه بأكمله كالعادة. وباعتبارنا نقضيه متباعدين علينا أن نذكر أنفسنا أكثر من أي وقتٍ مضى بمعانيه وقيمه القائمة على التعاضد ومساندة بعضنا البعض. 

هل تتساءلون عن الطريقة المثلى لجعل رمضان هذا العام أكثر متعةً خلال العزلة؟ إليكم نصائحنا.

نظموا دعوات إفطار على الإنترنت
لمجرد أننا لا نستطيع اللقاء على أرض الواقع، هذا لا يعني أنه لا يمكننا التخطيط للقاءات افتراضية! أرسلوا دعوة زووم إلى أحبائكم واكسروا صيامكم معاً وربما ستشارككم خالتكم وصفتها السرية التي لطالما رغبتم بالحصول عليها. 

أعيدوا ابتكار طقوس رمضان في منازلكم
إذا كنتم تصومون لوحدكم، فيمكن للتفاصيل الصغيرة أن تحدث كل الفرق! ربما تشتاقون لعصير الماما أو لصحون المكسرات والتمر على طاولة الإفطار أو لمشاهدة مسلسلات رمضان مع العائلة. احرصوا على إعادة ابتكار كل تلك الطقوس والتفاصيل قدر المستطاع. 

لا تقسوا على أنفسكم
قد تشعرون بالذنب لأنكم لا تعيشون رمضان بكل أبعاده وطقوسه، ولكن عليكم أن تعاملوا أنفسكم بلطف ومحبة وأن تذكروا أنفسكم بأن بقاءكم في المنزل هو جزء من عملٍ بطولي لإنقاذ العالم بأسره.

ضعوا حدوداً في العمل ومع المدير
إذا كنتم تعملون في المنزل وتشعرون بالضغط والوحدة، فهذا أمر طبيعي. تحدثوا مع مدرائكم واشرحوا لهم الوضع واحرصوا على الاتفاق على ساعات عملٍ مرنة. 

ابحثوا عن طرقٍ لمساعدة المحتاجين
إذا كنتم تفكرون بمن هم بحاجة وترغبون بمساعدتهم فلم لا تحضرون إفطاراً لعددٍ كبيرٍ من الناس؟ اسألوا من حولكم إن كان باستطاعتهم تحضير كميات أكبر من الطعام ثم اتركوا تلك الوجبات أمام أبواب المحتاجين. 

استمتعوا بجمال اللحظات اليومية البسيطة
العزلة تبعث على الملل في أفضل الأحوال والكآبة في أسوأ الأحوال! ولكن من الضروري أن تذكروا أنفسكم بما هو مهم في الحياة وباللحظات اليومية الجميلة. فهذه الفرصة الحقيقية لإبطاء وتيرة الحياة والاستمتاع بالهدوء والسكينة.

شارك هذا المقال