دليكم لمواجهة الإرهاق في زمن العمل عن بعد

النجاة من الوباء ليس بالأمر السهل

by

لقد مضى أكثر من عام على بدء انتشار كوفيد، ومنذ ذلك الحين لم يعد أي شيء في الحياة طبيعياً. بالرغم من إجراءات التخفيف من الإغلاق وإعادة فتح الأماكن العامة بشكل تدريجي، إلا أنّ تجاوز هذه الأزمة ليس بالأمر السهل.

في غمار نشرات الأخبار المجنونة ومشاعر القلق التي تنتابنا بشأن صحتنا وصحة أحبائنا، فإننا جميعاً نكافح بشكل طبيعي للحفاظ على الشعور بالاستقرار النفسي. في المنطقة، حيث أصبحت معدلات الإصابة بالأمراض النفسية أعلى من أي مكان آخر في العالم، بات العثور على طرق للتعامل مع هذه الأزمة المستمرة أمراً ملحاً.

وهو أمر غاية في الأهمية خاصة لأولئك الذين فقدوا وظائفهم وعانوا من خفض رواتبهم وكافحوا لتغطية نفقاتهم، وحتى بالنسبة لأولئك الذين واصلوا العمل من المنزل، بالرغم من أنّ العمل في المنزل له العديد من الميّزات، إلا أنه لا يخلو أيضاً من التحديات.

 من علاقات العمل المضللة إلى الكفاح من أجل الحفاظ على روتين مناسب، فإن قضاء الكثير من الوقت في المنزل يمكن أن يثقل كاهل أي شخص، لذلك وبهدف الحفاظ على صحتكم النفسية نعرض لكم بعض الأشياء التي يجب تجربتها لتجنب الإرهاق.

تواصلوا مع رئيسكم وزملائكم في العمل
إذا لم تكن في حالة نفسية جيدة فمن الضروري التواصل مع رئيسكم أو زملائكم في العمل. إن اهتممتم بكل شيء فمن الطبيعي أن تشعروا بالتعب. إنّ الكفاح بمفردكم لن يحل المشكلة، لذا لا تترددوا في طلب المساعدة عند الحاجة.

خذوا إجازة خاصة بالصحة النفسية
ليس هناك فائدة من إجبار أنفسكم على العمل عندما تكونوا غير قادرين على ذلك، فمن المحتمل أن يؤدي ذلك إلى نتائج سلبية، لذا لا تخشوا من طلب يوم عطلة لاستعادة قوتكم ونشاطكم.

توقفوا عن الافتراضات الخاطئة عند قراءة رسائل زملائكم
إذا كنتم تتبادلون الكثير من الرسائل مع زملائكم في العمل على تطبيق Hangouts أو Slack أو أي منصة اتصال أخرى، فلن تكونوا قادرين على قراءة مشاعرهم، لأنّ الرسائل لا تعبر عن مشاعرنا أو قد تنقلها بشكل خاطئ، كما أنّ الرسائل المباشرة يمكن أن تفسر في بعض الأحيان بطريقة خاطئة، لكن هذا لا يعني بالضرورة أن الشخص الذي تتواصلون معه منزعج أو غير راضٍ عن عملكم. لذا احرصوا على قراءة الرسائل النصية كما هي في الواقع، فهي مجرد اتصال بسيط لتحقيق مهمة أو حاجة.

تحركوا
لقد ثبت على نطاق واسع أن التمارين تساعد في تحسين صحتنا النفسية. احرصوا على المشي قليلاً أو ممارسة تمرين خفيف قبل أو بعد العمل وكذلك أثناء فترات الراحة.

خذوا إجازات
حقيقة أنكم مرتاحون بالفعل في منزلكم وربما لا تستطيعون السفر إلى أي مكان بسبب القيود، لا يعني أنكم لستم بحاجة إلى إجازة. عندما يتعلق الأمر بأخذ قسط من الراحة فإن عطلات نهاية الأسبوع قد لا تكون كافية في بعض الأحيان، لذا احرصوا على تحديد موعد لإجازتكم وابتعدوا عن مكاتبكم.

لا تعزلوا أنفسكم (عندما تكونون قادرين على تجنب العزلة)
يمكن أن تؤدي العزلة بسهولة إلى الشعور بالوحدة والاكتئاب. من المهم عدم تجاهل حاجتنا للتفاعلات البشرية، لذا إذا كنتم تعيشون بالفعل مع شخص آخر، يمكن مشاركتهم مساحة عملكم.

حافظوا على علاقتكم مع زملائكم في العمل
يمكن أن تكون المكالمات على تطبيق Zoom مرهقة، ولكن في هذه الظروف تصبح ملاذنا الوحيد للتفاعل مع الزملاء. استخدموه للدردشة قليلاً والتفاعل مع أي شخص آخر قبل الانغماس في العمل. يمكنكم أيضاً احتساء القهوة الافتراضية معاً.

حضروا جدول الأنشطة الممتعة بعد العمل
سواء كنتم تعيشون في الحجر الصحي أو في مدينة تخضع لإجراءات إغلاق كل الأماكن العامة تقريباً، احرصوا على ألا تلجأوا تلقائياً إلى نتفلكس ووسائل التواصل الاجتماعي لأخذ قسط من الراحة. ابحثوا عن الأنشطة التي تجعلكم تشعرون بتحسن نفسي مثل الطهي أو البستنة أو الرقص أو ممارسة الألعاب مع عائلتكم أو زملائكم في السكن.

قوموا بترتيب وتنظيم مكتبكم
يمكن بالفعل لبيئتنا أن تشكل صحتنا النفسية. لهذا السبب قد ترغبون في التفكير في إعادة تصميم المكتب في منزلكم وإضافة عناصر طبيعية ونباتات داخلية وكذلك التأكد من حصولكم على جرعة كافية من أشعة الشمس.

شارك هذا المقال