السعودية والإمارات تتخليان عن الشخصيات المؤثرة

ودعوا المنشورات ذات الرعاية

by

انتشرت في العام الماضي الكثير من الشائعات حول مستقبل عمل الشخصيات المؤثرة. فمع فرض قوانين ضريبية صارمة وفكرة “المنشورات الترويجية” وإزالة الإعجابات وإدخال إعلاناتٍ خاصة بالإنستاغرام، فقد سئم كل شخصٍ نعرفه تقريباً من محاولة الشخصيات المؤثرة بيعه منتج ما طوال الوقت، حتى من قبل الشخصيات المؤثرة التي يثقون بها.

أعلن موقع Mobile Marketer في دراسة أجراها العام الماضي، بأن المشاركة في المنشوارت ذات الرعاية قد انخفضت من 4% إلى 2.4% في الربع الأول من العام الماضي. كما انخفض معدل المشاركة الإجمالية لمنشورات الشخصيات المؤثرة من 4.5% إلى 1.9%.

والآن وفي دراسة حديثة أجراها موقع YouGov ومجموعة BPG، تم سؤال حوالي 1000 شخص من جيل الألفية من الإماراتيين والسعوديين (والذين تتراوح أعمارهم ما بين 18 إلى 35 عاماً) حول سلوكياتهم وتفضيلاتهم على وسائل التواصل الاجتماعي، وأبرزها فيما يتعلق بالشخصيات المؤثرة.

اكتشف موقع YouGov أن 85% من الناس في الإمارات والسعودية ممن تمّ سؤالهم، كانوا من متابعي الشخصيات المؤثرة على وسائل التواصل الاجتماعي، لكن نسبة مذهلة بلغت 79% ألغت متابعتها لمعظم تلك الشخصيات، لكن لماذا؟ السبب هو زيادة المحتوى الترويجي والقيم المتناقضة، أما السبب الأكثر إثارة للدهشة (ولكن المتوقع في نفس الوقت) هو الجانب الأخلاقي والموضوعي لتلك الشخصيات.

73٪ من المستهلكين قالوا أنه بإمكانهم معرفة ما إذا كانت صفحة الشخصية المؤثرة “مدفوعة” أم أصلية. بينما قال 59% بأنه من غير المرجح أن يثقوا بآراء أو توصيات الشخصيات المؤثرة تجاه بعض المنتجات في حال قبضوا ثمن الترويج لها.

لكن الخبر السار لأولئك الذين يمكلون أقل من 1.5 مليون متابع على الإنستاغرام، هو أن معظم الناس تعبوا من “المحتوى السطحي” لبعض الصفحات، وأصبح لديهم مستوى أكبر بكثير من الثقة في الشخصيات المؤثرة الأقل شهرة (أولئك الذين لديهم أقل من 10 آلاف متابع).

وقد صرح عارف لادهابوي مدير الأعمال في مجموعة BPG “لم يعد هناك مكان للمحتوى السطحي الذي فشل في ترك أثر لدى المستهلكين، أو للإعلان عن محتوى يتنكر بهئية محتوى أصيل موثوق به. فعلى العلامات والشخصيات المؤثرة أن يستثمروا في تطوير محتوى منشوارتٍ يجذب المستهلكين.

كما عزز الاستبيان أيضاً فكرة أن محتوى الفيديوهات المتعلقة بأماكن السفر وأنواع الطعام ونمط الحياة كانت من الفيديوهات المفضلة للمتابعين، بينما لا تزال الصور المتعلقة بالأزياء والجمال والديكور الداخلي والفن والثقافة، مفضلة بشدّة وتحصد الكثير من الإعجابات.

شارك هذا المقال