هكذا يمكنكم بالفعل مساعدة الشيخ جراح

حان الوقت للحديث عن الأمر بصوتٍ عالٍ

by

إذا كنتم قد تابعتم الأخبار خلال الأيام القليلة الماضية، فلا بد وأنّكم سمعتم بأحداث حي الشيخ جراح. ولكن إن كنتم تتساءلون عما يحدث بالضبط في هذا الحي الفلسطيني، فإننا نعرض لكم تفاصيل هذا الحدث:

سيتم طرد أربع عائلات فلسطينية في حي الشيخ جراح قسراً من منازلهم ويلقى بهم إلى الشارع ليستولي مستوطنون إسرائيليون على منازلهم بطريقة غير شرعية.

وتأتي هذه الخطوة بعد أن أمرت محكمة إسرائيلية محليّة العائلات الفلسطينية في فبراير الماضي بإخلاء منازلهم بحلول 2 مايو، وبالرغم من طعنهم في شرعيّة هذا القرار، إلا أنّ عائلات الكرد والقاسم وسكافي والجاعوني ما زالت تواجه خطر الطرد من منازلها.

قالت العائلات في بيان نشره الكاتب والشاعر الفلسطيني محمد الكرد مشيراً إلى أنّ هذه المماطلة ممارسة معهودة من الجانب الإسرائيلي تهدف إلى تهدئة الرأي العام والحد من الاحتجاجات “ولم تتخذ المحكمة العليا الإسرائيلية قراراً بشأن الاستئناف الذي قدمته عائلات الشيخ جراح الأربع ضد قرار الإخلاء القسري الذي تم تحديده بيوم 2 مايو، بل قامت فقط بإرجاء تنفيذ الحكم حتى يوم الخميس في 6 مايو”.

وأضافوا قائلين “أمر القاضي “الطرفين” بالتوصل إلى اتفاق تعترف بموجبه عائلات الشيخ جراح بملكية منظمة المستوطنين للأرض ودفع الإيجار لها”.

بالرغم من أنّ ملكية الأراضي الشرعية تعود للعائلات الفلسطينية إلا أنّ المستوطنين الإسرائيليين يبذلون قصارى جهدهم لسرقة المنازل بشكل غير شرعي بدعم من المحكمة. وهذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها سكان الشيخ جراح لمثل هذه الممارسات القمعيّة.

فقد شهد هذا الحي الذي كان يقطنه 28 عائلة فلسطينية لاجئة انتقلت إليه في عام 1956 بعد طردهم عنوة من منازلهم الأصلية خلال النكبة، طرد 67 فلسطينياً من منازلهم في عام 2009 وحده.

في خضم ما يسميه النشطاء الآن “النكبة المستمرة”، تعرضت العائلات الأربع بالإضافة إلى سكان الشيخ جراح الآخرين الذين كانوا يحتجون سلمياً على قرار الطرد غير القانوني للهجوم من قبل القوات الإسرائيلية المسلحة. كما تم اعتقالهم بطريقة عنيفة ورشهم بمياه الصرف الصحي بالإضافة إلى ضربهم بقسوة شديدة، مما أدى إلى سقوط عشرات الإصابات.

ونتيجة لهذه الأحداث، تم إطلاق حملة #SaveSheikhJarrah في محاولة للفت الانتباه الدولي إلى الأحداث والقضية الفلسطينية بشكل عام. ولكن قيل بأنّه تم فرض رقابة شديدة على كل المنشورات الخاصة بالحملة على وسائل التواصل الاجتماعي (فيسبوك وإنستاغرام وتويتر) والتي يُزعم بأنّها تقوم بإخفاء أيّ هاشتاغ وحذف المنشورات ذات الصلة، بالإضافة إلى حجب حسابات الناشطين.

ومن الجدير بالذكر، أنّ مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي قد أعربوا عن امتعاضهم وشعورهم بخيبة الأمل جراء تقارير وسائل الإعلام الغربية التي غالباً ما تفتقر إلى المصداقية، وتقوم بنقل الاخبار بطريقة مضللة كأن تستخدم عبارة “عمليات الإخلاء” بدلاً عن “الطرد القسري”، في محاولة للتقليل من أهمية الحدث وإضعاف خطورة الموقف.

لا تتبرعوا لصناديق تدعي أنها تساعد الشيخ جراح

العائلات لا تتلقى تبرعات ولم توافق على الحصول على أيّ دعم مادي. وقد غرّد محمد الكرد على تويتر قائلاً “نحن ملتزمون بالحفاظ على معركة الشيخ جراح كقضيّة سياسية. ولم يحن وقت الدعم الإنساني بعد”.

انضموا إلى حركة “المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات”

حركة BDS هي شكل من أشكال الاحتجاج والمقاطعة والعمل من أجل الحد من الدعم الدولي للتطهير العرقي لفلسطين. ابحثوا عن دعواتهم لاتخاذ إجراءات هنا.

وقّعوا على هذه العرائض:

Stop Israel’s forced displacement of Palestinians from East Jerusalem

Facebook, we need to talk.

Demand an end to Israel’s forced displacement of Palestinians from East Jerusalem

انضموا إلى التجمع المحلي الخاص بكم

تابعوا حساب @palestinianyouthmovement على الإنستاغرام لتقديم التصريحات وتنظيم التجمعات في أرجاء العالم. إذا لم تكن مدينتكم منظمة حتى الآن؛ حاولوا التواصل مع المجتمع المحلي والمنظمات للقيام بذلك.

ادعموا قانون الأطفال والأسر الفلسطيني

تم تقديم هذا التشريع التاريخي لضمان عدم استخدام أموال الضرائب الأمريكية في تمويل أعمال تنتهك حقوق الإنسان التي ترتكبها الحكومة الإسرائيلية ضد الفلسطينيين. انقروا هنا للتأكد من أن ممثليكم موجودون على القائمة.

استمروا في الحديث عن الأمر

نحن بحاجة للحفاظ على الزخم المترافق مع هذا الأمر من خلال عملية مشاركة المعلومات وأخبار وسائل الإعلام الموثوقة عبر هذه الهاشتاغات #SaveSheikhJarrah و #SheikhJarrah و #StopJerusalemExpulsions. يمكنكم أيضاً العثور على نماذج لمشاركتها على تطبيق تويتر هنا.

شارك هذا المقال