فنانة فلسطينية تبتكر لوحة مؤثرة في ذكرى جورج فلويد

استخدموا فنكم للتعبير عن دعمكم

by

على مدى الأيام السبعة الماضية، تكاتف الناس حول العالم معاً لدعم حركة Black Lives Matter وإدانة قتلة جورج فلويد. 

ولدعم هذه القضية قامت الفنانة الفلسطينية شيرين دمرة برسم لوحة بورتريه ملونة لجورج فلويد، وهذه ليست المرة الأولى التي تبتكر فيها دمرة عملاً فنياً لدعم الحركة. إذ لطالما استعملت دمرة، التي تعمل كمصممة مستقلة، رسوماتها لدعم العديد من قضايا العدالة الاجتماعية. وعندما بدأ الفيديو الذي يصور  جريمة قتل أحمود آربري بالانتشار على الإنترنت، انتبه الناس إلى رسوماتها التي تبتعد عن تصوير العنف والصدمة المرتبطان بالضحية بعد وفاتها.

View this post on Instagram

Today, Ahmaud Arbery would have turned 26 years old. A life ripped away too soon. I was asked by @georgia_naacp to create this piece as a gift to his family for his birthday. What an honor it was to depict Ahmaud warmly embraced with his loved ones. His mom, dad, brother and sister. Today, people all over the world are walking, jogging, marching, and running as a dedication to Ahmaud while practicing social distancing. Those who aren’t mobile are finding other creative ways to celebrate his life today. In unity, we honor his memory. Happy birthday, Ahmaud. Rest in Power. I pray his family finds peace and healing. Sending solidarity and love to the countless black families who have experienced the pain of losing loved ones to anti-black violence. #IRunWithMaud #MaskedUpforMaud #JusticeforAhmaud

A post shared by shirien (@shirien.creates) on

وعن العمل الفني تقول دمرة لمجلة ELLE.com: “خشيت ألا يتذكر الناس من الفيديو إلا اللحظة التي فارق بها الحياة” كما شرحت بأنها استخدمت ألوان الباستيل والورود لتجنب عرض الصور النمطية المؤذية التي عادةً ما ترافق صور الضحايا. وتضيف “أردت من العمل أن يكون طريقتي الخاصة للتعامل مع هذا الأمر، وفي نفس الوقت أن يكون قريباً من الناس الذين يعانون من ذات الوضع لمساعدتهم على تجاوزه أيضاً. أريد أن أستخدم فني لإعادة تخيل ما نريده في هذا العالم.”

كونها من أسرة فلسطينية مسلمة ومهاجرة، لطالما وقفت دمرة بجانب الأقليات واستخدمت فنها لدعم حركة السود في أميركا ولمناصرة أهل السودان ويوم السكان الأصليين، وتحاول من خلال صورها تسليط الضوء على تلك القضايا، وغالباً ما تتم مشاركة رسوماتها على نطاق واسع من قبل الشخصيات المؤثرة وعارضات الأزياء والموسيقيين وغيرهم. ومنذ أن نشرت لوحة أربري، تواصلت معها جمعية NAACP مباشرةً لابتكار صورة له خصيصاً لعائلته. 

شارك هذا المقال