اكتشفوا هذه المطربة المغربية الأصل والمقيمة في نيويورك

خمسة أسئلة مع النجمة الصاعدة عبير ذات الأربع وعشرون عاماً

byسارة بن رمضان

هناك عدد لا يحصى من الفنانين الشباب الموهوبين في العالم العربي والذين يحدثون ثورةً اليوم في صناعة الموسيقى، والمغنية المغربية عبير هي بالتأكيد واحدة منهم.

 

تعيش عبير حالياً في كوينز – نيويورك، حيثُ ترعرعت في فرجينيا بعد أن انتقلت من المغرب عندما كانت طفلة. “لطالما شعرت بأن نيويورك هي موطني الحقيقي” هذا ما قالته عندما شرحت كيف انتقلت بشكلٍ عفوي إلى مدينة نيويورك، بعد زياراتها المنتظمة أثناء عطلة نهاية الأسبوع.

 

 

ومنذ ذلك الحين، اتخذت مسيرتها منحى أكثر جدية حيثُ شهدت تعاون عبير مع منتجين مشهورين مثل “ايلمايند” (الذي عمل مع درايك وبيونسيه على سبيل المثال لا الحصر) ومغني الراب “فابيولوس“. كما أغرى صوتها القوي والواثق عازف الموسيقى الإلكترونية “ماسيغو” فتعاونت معه في أغنيتها Waves.

 

في الشهر الماضي، أصدرت الفيديو المرتقب لأغنيتها الجريئة Young & Rude، حيث نراها تدور في الصحراء بلا هدف – وقد أعجبتنا هذه الأغنية بكل تأكيد!

 

 

مع اقتراب موعد إطلاقها لأول ألبوم كامل في 19 أكتوبر بالإضافة إلى جولتها مع نجمة الموسيقى الإلكترونية “كيارا” ولمعرفة آخر الأخبار أجرينا هذا الحديث مع المغنية الساحرة لمعرفة كيف دخلت في عالم الموسيقى وما تأثير عائلتها عليها وما هو طبقها المغربي المفضل .

 

كيف قررتِ دخول عالم الموسيقى؟

بدأت الغناء لأول مرة عندما كان عمري ست سنوات! فقد كان والدي يدير شركة ليموزين واعتاد أن يأتي دائماً ليأخذني بعد المدرسة وموسيقى الجاز والسول تتعالى في السيارة. لقد أُغرمت بالعديد من الأصوات وبدأت في تقليدها حتى علّمت نفسي في النهاية كيف أغني. أصبح من الواضح بأنه لا شيء جعلني أكثر سعادة من الغناء ولذلك قررت أن أقوم بذلك!

 

 

هل يمكنك القول بأنّ عائلتك وخلفيتك هما مصدر إلهامك؟

أثناء نشأتي، كنت دائماً محاطةً بالموسيقى. ففي منزلي صباح يوم السبت عادة ما يصدح صوت أم كلثوم من مكبرات الصوت بينما أمي تحاول قصارى جهدها الغناء معها. كنت أقضي أنا وعائلتي ليالٍ عديدة نعيد مشاهدة الحفلات المباشرة للفنانين المفضلين لدى والديّ والرقص عليها. لا أعتقد أن والديّ أدركا مدى تأثيرهما على حبي للموسيقى.

 

 

يبدو أنك تأثرتِ بالكثير من الأمور، فكيف تعرفين عن نفسك؟

بصراحة، أحاول ألا أضع نفسي ضمن أية أطر أو حدود لأنني كفنانة وحتى كإنسانة أتأثر بالكثير من الأشياء المختلفة. فأنا أنمو وأتغيّر باستمرار.

 

 

 

مع من تحبين العمل؟

مع “فرانك أوشن” بالتأكيد. فأنا أحب أسلوبه في الكتابة وبصمته على كل تسجيل يضعه. إنّه أحد الفنانين المفضلين لدي.

 

 

إذا كان عليك اختيار طبق مغربي واحد، فماذا سيكون؟

أووو هذا صعب. جوابي النهائي هو … الخرشوف، وهو طاجن اللحم البقري والخرشوف الشوكي، طعمه رائع!

 

شارك هذا المقال