10 محرماتٍ على جميع العرب تجاوزها اليوم

ليس كل شيء "عيب"

by

تنتشر في العالم العربي الكثير من المواضيع المحرمة، لكنه ليس المكان الوحيد الذي يعاني من هذه الظاهرة. ولكن باعتبارنا بشراً لديهم مشاعر من الصعب ألا نتأثر بها بل وألا أن نعيش حياتنا من خلالها.

بسبب بعض المعايير الثقافية التي ربما كانت طبيعية ومقبولة منذ آلاف السنين، يعاني الكثير من العرب المعاصرين من تلك المحرمات التي تمنعهم من عيش حياتهم بحرية، بل وحتى مناقشة تلك المحظورات. وقد حان الوقت لوضع حد لذلك.

فيما يلي بعض المواضيع التي علينا أن نبدأ الحديث عنها بشكلٍ مريح وصريح ودون شعورٍ بالعار!

حقوق المرأة
ليس هناك شك في أن معظم المجتمعات العربية هي مجتمعات ذكورية. ولتغيير هذا الأمر، من الضروري إجراء نقاشات مفتوحة حول المساواة بين الجنسين.

العنصرية
مع استمرار البرامج التليفزيونية في جعل أصحاب البشرة الملونة شكلاً من أشكال الترفيه، لا يمكننا إنكار أن العنصرية ما تزال تمثل جانباً متأصلاً في مجتمعاتنا، وقد حان الوقت لمواجهتها، لأن استخدام البشرة الملونة ليس سوى غيض من فيض فيما يتعلق بالعنصرية في المنطقة.

الجنس
يُعتبر هذا الموضوع من المحرمات لدرجة أن التثقيف الجنسي غير موجودٍ في المناهج المدرسية، مما يجعل المجتمع عرضة لخطر الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي، وغيرها من المخاوف الصحية بسبب نقص المعرفة.

التحرش الجنسي
رغم أن حالات التحرش الجنسي قد أصبحت موضع نقاش عام، إلا أن التحرش ما يزال جرماً لا تتم إدانته أو منعه حتى. إذ تواصل البحرين ومصر والعراق والأردن ولبنان وسوريا والمغرب تطبيق قانون “الزواج من المغتصب”، على الرغم من المناشدات العامة لإيقافه.

المرض عقلي
ليس سراً أن المرض العقلي ما زال من المحرمات. إذ يتم تجاهل هذا الموضوع إلى حد كبير في العديد من العائلات، وغالباً ما يتم تفسير نوبات الاكتئاب بنقص الإيمان الديني!

الإجهاض
طالما أن الجنس من المحظورات، فلا شك أن الإجهاض كذلك.

العنف المنزلي
في بعض دول المنطقة، تصل معدلات النساء العربيات اللواتي يتعرضن لبعض أشكال العنف إلى 40%. وأكثر من ستة نساء من بين كل 20 امرأة ناجية لا يتحدثن حتى عن سوء المعاملة هذه.

الطلاق
على الرغم من أن معدلات الطلاق تصل إلى 50% في العديد من البلدان العربية، فإن الموضوع لا يُناقش على الإطلاق، مما يوصم العديد من النساء والرجال المطلقين بالعار، ويجعل أطفالهم يشعرون بالارتباك.

الميول الجنسية
مع حظر المثلية الجنسية في العديد من الدول العربية، فليس من المستغرب أن يكون موضوع الميول الجنسية من المحرمات الكبرى – تاركاً مجتمعات المثليين في العالم العربي تعيش على الهامش.

العار
إذا كانت هناك كلمة واحدة يعرفها كل عربي، فهي “عيب”! إذ يتزايد إحساس النساء والرجال بالعار في المجتمعات العربية، حيثُ يتم التعامل مع أي موقف تبعاً لوجهة نظر المجتمع حياله والتي غالباً ما تكون سلبية، بدلاً من التعامل معه تبعاً لآثاره المباشرة على الشخص.

شارك هذا المقال