هل تامينو أمير هو صوت النيل الجديد؟

يُعتبر المغني المصري البلجيكي الصوت العربي الرائد الجديد

by

يتمتع تامينو أمير بإرثٍ مميز وقديم عن جده الذي لُقّب بـ “صوت النيل”، وفي عمر 22 عاماً فقط، أكسبه صوته الشجي مهنة رائعة كمغني، مع ألبوم واحد فقط في رصيده الفني.أصبح المغني المصري البلجيكي، حفيد المطرب والممثل المصري الشهير محرم فؤاد، يُقارن بفانين من أمثال جيف باكلي. وكما عنونت صحيفة الإنديبندنت “تخيلوا جيف باكلي بالتراث المصري”.
حصلت أغنيته الأولى بعنوان: حبيبي، على ما يقارب المليوني مشاهدة منذ إطلاقها في عام 2017. إنه نوع الأغاني التي تلفت إنتباهكم منذ الثواني الأولى، كل ذلك يرجع إلى صوت تامينو – بطبيعته الحزينة والجميلة والغنية التي تجعله يُقارن بعظماء صناعة الموسيقى.

إن بدايات تامينو مع الموسيقى لا تقل رومانسية عن اسمه. فقد تمت تسميته تيمناً بإسم أمير في “ذا ماجيك فلوت” لموزارت، وقد اختار الفنان نفس الغيتار الذي عزف عليه جده المشهور أثناء زيارته لعائلته في القاهرة. كما أخذ شريطاً موسيقياً له، وهو ما منحه بصمة مميزة في مسيرته المهنية، بإضافة عنصر الخلود الذي نادراً ما يوجد في معظم الأصوات المعاصرة.إلى جانب صوته الحنون، تنقل موسيقى تامينو مستمعها إلى عالمٍ قديم – أو إلى بعد آخر يحمل رومانسية العصر الذهبي المصري وأبدية عصر الموجة الجديدة الفرنسي الذي شهد صعود أمثال جاك بريل .

مع نجاح البومه المصغر، سرعان ما لفت تامينو انتباه عالم الموسيقى. حيثُ قام بجولة في جميع أنحاء أوروبا بالتزامن مع عمله على ألبومه الذي أطلق عليه اسم أمير، قبل إصداره في أواخر عام 2018.

على ذلك، حرص المغني على تكريم ثقافته ليس لمجرد علاقته بجده فقط. فإلى جانب إعادة تجديد موسيقى جده الراحل في أحدث ألبوماته، أسس تامينو أيضاً “نغم ذكريات”، وهي أوركسترا شرق أوسطية مكونة بمعظمها من لاجئين عراقيين وسوريين ليقوموا بالتسجيل معه. ولكن موسيقاه ستبقى عالميةً وعابرةً للحدود مع وجود غرينوود كولين من فرقة راديوهيد على الإيقاع في أغنيته “إنديغو نايت”.

وقد حظي تامينو منذ عام 2018 بإهتمام عالمي، حيث شق طريقه إلى تايني ديسك كونسرت في الإذاعة الوطنية العامة (أن بي آر) هذا الأسبوع لأداء أغنياته: حبيبي وتومي وإنديغو نايت من ألبومه الأول، الذي حصل بالفعل على أكثر من 100000 مشاهدة.

كما يبدو فإن تامينو في طريقه للعالمية، ولا يمكننا الانتظار لمعرفة ما هو جديد الفنان الشاب.

شارك هذا المقال