Thaely هي العلامة النباتية التي تقدم لكم إطلالات جميلة وتحافظ على نظافة المحيطات

وأخيراً أصبح في منطقتنا أحذية رياضية مستدامة وأنيقة.

by

يُعتبر  المصمم Ashay Bhave  البالغ من العمر 22 عاماً فقط واحد من المبدعين المتحمسين لتحقيق الاستدامة، ويشتهر برؤيته المتميزة والمسؤولة تجاه البيئة، وهو يحاول جاهداً من خلال ابتكاراته إحداث تغيير جذري في صناعة الموضة.

وعلى هذا الصعيد وبهدف ابتكار الأحذية الرياضية صديقة البيئة، أسس المصمم Bhave أحدث مشروع له وهي علامة Thaely: وبالطبع هي علامة للأحذية الرياضية المستدامة.

بالرغم من أنّ هذه العلامة قائمة في قلب مدينة دبي في الإمارات العربية المتحدة، إلا أنّها متجذرة بقوة في الأصول الآسيوية لمؤسسها. ومن الجدير بالذكر أن اسم العلامة Thaely يعني باللغة الهندية الأكياس البلاستيكية، في محاولة للتصدي لمشكلة النفايات البلاستيكية في المحيط – وهو أمر لم يحظَ بالاهتمام الكافي من غالبية العالم العربي.

وعلى هذا الصعيد تقوم العلامة باستخدام المواد المعاد تدويرها والنباتية والتي يتم الحصول عليها من موطن مؤسس العلامة في الهند وتقدم العلامة تصاميمها في حقائب توت خاصة بالتسوق قابلة لإعادة الاستخدام مع علبة أحذية تضم بذرة نبات الريحان (ببساطة قوموا بقص الصندوق وستنمو النبتة في غضون أيام)؛ مما يمثل نظام بيئي كامل من المنتجات التي تعكس بوضوح مستوى عالٍ من العبقرية الإبداعية.

التقينا مع الرئيس التنفيذي للعلامة الذي يحاول التصدي لواحدة من أكبر التحديات البيئية العالمية وتحدثنا مع عن الدافع وراء عمله وصدى منتجاته في السوق وما يؤثر على عمليته الإبداعية. لذا إن كنتم تتطلعون لمتابعة علامة مستدامة وأنيقة، نقدّم لكم علامة Thaely.

باعتبارها أول علامة أحذية سنيكرز نباتية في الشرق الأوسط، علينا أن نسأل من أين أتت الفكرة الأولية لإطلاق هذه العلامة؟

لقد بدأت فكرة إطلاق علامة Thaely بعد أن سمعت عن حظر البلاستيك المعد للاستخدام لمرة واحدة في الهند، وبالرغم من انتشار هذا القانون على نطاق واسع في البلاد، إلا أنه لم يتم فرضه في معظم المناطق. كما اكتشفت أيضاً أنه يتم استهلاك الأكياس البلاستيكية بمعدل ​​5 تريليون كيس بلاستيكي سنوياً في جميع أنحاء العالم، كما أنّ نسبة 14٪ من الأكياس البلاستيكية تشكل الجزء الأكبر من جميع النفايات البلاستيكية البحرية. ومع ذلك لم تكن هناك طريقة حقيقية لإعادة تدوير الأكياس البلاستيكية بالكامل وكنت متحمساً جداً للعثور على حل لهذه المشكلة من خلال استخدام ThaelyTex وهو نسيج يشبه الجلد من حيث الشكل والملمس، إلا أنّه مصنوع بالكامل من أكياس النفايات البلاستيكية، ناهيكم أن عملية إنتاجه لا تتطلب إضافة أي مواد كيميائية ولا تطلق أي مواد كيميائية سامة كمنتج ثانوي. وانطلاقاً من خلفيتي وخبرتي وشغفي بتصميم الأحذية، كان نسيج ThaelyTex خياراً طبيعياً ومثالياً لتصميم الأحذية الرياضية.

واجهت المنطقة صعوبات في الانتقال نحو عادات وطرق أكثر أخلاقية واستدامة. ما مدى أهمية هذه المبادرة بالنسبة لك؟

لا تقتصر قضية صعوبة الانتقال إلى أسلوب استهلاك ومعيشة أكثر أخلاقية واستدامة على المنطقة فقط، بل هي معضلة عالمية، ففي كثير من الأحيان يتعذر على الجماهير الوصول إلى المواد المستدامة بالرغم من كونها حاجة الساعة، لطالما كان استغلال الحيوانات والعمالة البشرية ممارسة مقبولة بشكل كبير في صناعة الموضة، وهو الأمر الذي أتطلع بصدق لتغييره. لقد أردت بالفعل تأسيس علامة ليست أخلاقية وشفافة في ممارساتها فقط، وإنّما متاحة بأسعار تناسب الجميع.

من الواضح أنّ تصاميمك من الأحذية الرياضية مستوحاة من ثقافة العقد الأول من القرن الحالي ولهذا هي تجذب بشكل أساسي شريحة الجماهير الأصغر سناً – لماذا التركيز على هذه الديموغرافية؟

يرجع ذلك إلى تاريخ ميلادي وهو في أواخر حقبة التسعينيات ونشأتي التي تأثرت بشكل كبير بمشهد موسيقى البوب، أعتقد أنه من المهم لعلامة مثل علامتي أن تجذب شريحة الجماهير الأصغر سناً لأن الاستدامة تبدأ في سن مبكرة ونحن نشكل المستقبل. كما أعتقد أنها كانت حقبة تميّزت بالأناقة والعصرية والجميع يتفق على ذلك مهما كان سنّهم أو أسلوبهم.

في إطار تطور دبي، اكتسبت الإمارات مؤخراً مكانة رائدة في المجال البيئي. ما هو سبب تأسيس العلامة هناك؟

لقد أمضيت جزءاً كبيراً من شبابي في دبي، وتلقيت تعليمي فيها وأعزو الكثير من أيديولوجياتي إلى تطلعات الإمارات نحو المستقبل وروحها الابتكارية. لقد أتاحت لي البلاد فرصة التواصل مع جذوري ومراقبة عملية التصنيع في الهند عن كثب. أنني ممتن للغاية لحكومات الإمارات العربية المتحدة التي كان لها الفضل الأكبر في تجلّي أفكاري وتطلعاتي وتصبح حقيقة واقعية.

 

 thaely.com

شارك هذا المقال