تعرفوا إلى المصورين الذين يسلطون الضوء على تاريخ الجزائر المعاصر

ليس هناك وقت أفضل من الآن للاحتفاء بإنجازات البلاد من خلال عدسة الكاميرا.

by

في الوقت الذي تسعى فيه معظم الدول الأوروبية جاهدة لإحكام قبضتها على مستعمراتها التي سيطرت عليها بعد الحروب العالمية، تمكنت الدول الأفريقية من انتزاع استقلالها واكتساب مكانة في العالم ككيانات مستقلة تماماً سياسياً واقتصادياً وثقافياً، ونحن هنا اليوم للاحتفاء بالجزائر.

لطالما كان النضال الجزائري لنيل الاستقلال واحداً من أكثر الأحداث دموية وظلمة خلال فترة إنهاء الاستعمار، حيث سعت البلاد جاهدة للتخلص من سيطرة فرنسا غير الشرعية على البلاد التي دامت لمدة 132 عاماً وإثبات قدرتها على حكم نفسها، لتنال في الخامس من يوليو 1962 استقلالها التام.

يتم الاحتفال بعيد الاستقلال في الجزائر الذي حصلت عليه بعد ثورة امتدت 8 سنوات في الخامس من يوليو من كل عام، ويعتبر هذا العيد الوطني أحد أهم الأحداث في البلاد التي تربط ذكرى الماضي فيها بتطلعات الشعب الجزائري لتحقيق مستقبل أكثر إشراقاً، وقد تكون عدسة الكاميرا طريقة مثالية لعكس تلك الصورة.

ومن الجدير بالذكر أنّ دول شمال أفريقيا قد شهدت في الآونة الأخيرة ظهور موجة جديدة من المصورين الموهوبين، ومن بين هذه الدول الجزائر التي تزخر بالمبدعين الشباب. صحيح أن الصورة تساوي ألف كلمة، لكن قلّة من الصور قادرة على إبراز الصورة الحقيقة لهذه الدولة.

واحتفاءً بهذه المناسبة الخاصة، جمعنا لكم قائمة بأفضل المواهب الجزائرية التي لطالما برعت بالتقاط الصورة المثالية التي تعكس روح البلاد.

فتحي صحراوي

اشتهر المصور الوثائقي البالغ من العمر 28 عاماً بأعماله التي تسلط الضوء على القضايا الاجتماعية باستخدام كاميرته لالتقاط صور بالأبيض والأسود، حيث تجسّد لقطاته الرائعة سلسلة من الصور لشباب البلاد ومناظرها الطبيعية وشوارعها.

هواري بوشناق

تسلط أعمال الفنان هواري بوشناق الضوء على الإنسان وبيئته، وتهدف معارضه وصوره لأن تكون شهادة للأجيال الحالية والمستقبلية من خلال ابتكار أعمالٍ حساسة وشخصية إلى حد ما.

فريدة حماك

تستمد فريدة حماك إلهامها من التعمق في الندوب والآثار الأقل وضوحاً التي خلفتها حرب الاستقلال في الجزائر، وتزخر صورها بالعاطفة والحكمة في محاولة بارعة لإثارة مشاعر وذكريات المشاهد وتطلعاته.

حسين زورار

التقط حسين زورار مجموعةً من أكثر الصور التي تفطر القلوب في التاريخ الجزائري، وقد نشط عمل الفنان خلال فترة Décennie noir (العشرية السوداء) الشهيرة، حيث قام هذا المصور الصحفي بتغطية كاملة لمذبحة بن طلحة مما جعله ينال مكانة مرموقة في عالم التصوير الفوتوغرافي في العالم. جسّد زورار في صورة “امرأة بن طلحة” معاناة امرأة أمام مستشفى في ضواحي العاصمة الجزائر بعد مواجهة مع مختلف الميليشيات الإسلامية المسلحة.

نادية مخلوف 

نادية مخلوف هي مصورة ومخرجة أفلام تركز في معظم مشاريعها على قضيّة المرأة وتسلط الضوء على معاناتها، وقد اكتسب عملها (الجزائر، الجزائريات) الذي استكشف مكانة المرأة في وطنها بين النساء العاديات وأقرانهن وبقايا الحرب في المجتمع شهرة كبيرة.

 

Main Photo Credits: Fethi Sahraoui

شارك هذا المقال