Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

الفندق الأول من نوعه في العالم يفتتح أبوابه في العلا بالسعودية

دار طنطورة

هل ترغب في قضاء ليلة في متاهة من المباني الطينية والحجرية التي تعود إلى القرن الثاني عشر، تحيط بقلعة من القرن العاشر؟ الآن يمكنك ذلك. تعرّف على أحدث مشروع في العلا، دار طنطورة، أول فندق في العالم “مبني من الأرض”، والذي بات متاحًا للحجز الآن.

تتمتع العلا بتاريخ يمتد لـ 7,000 سنة كمفترق طرق على طريق تجارة البخور القديمة، وقد كانت منذ فترة طويلة ملاذًا للحجاج المتجهين إلى مكة. البلدة القديمة، التي تأسست في الحقبة الإسلامية، تشتهر بواحاتها المظللة بنخيلها وآبارها الوفيرة. اليوم، تضم البلدة الواحاتية القديمة التي تعود لعدة قرون مجموعة متنوعة من الإقامات الفريدة، ويضيف إليها فندق دار طنطورة ذا هاوس، الذي تديره كيرتن هوسبيتالتي، جوهرة جديدة.

 

يتميز هذا الملاذ الصديق للبيئة بـ 30 غرفة وجناحًا، مستوحاة جميعها من التراث الغني للمنطقة. يقع الفندق في البلدة القديمة بالعلا، وهي موقع يعود تاريخه إلى القرن الثاني عشر، وقد تم بناؤه مع التركيز على الاستدامة، حيث يتم إضاءته بالشموع لتقليل تأثيره على البيئة.

قام المهندس المعماري المصري الشهير شهيرة فهمي بتصميم دار طنطورة بالتعاون مع الحرفيين المحليين، حيث أعادوا ترميم الهياكل الأصلية من القرن الثاني عشر باستخدام الطوب الطيني التقليدي والأعمال الحجرية والجداريات المعقدة. تعيد هذه الجداريات النابضة بالحياة، التي تصور النباتات المحلية والحيوانات والرموز الثقافية، إحياء الفن الاحتفالي الذي كان يزين منازل العرائس، مما يعزز سحره الثقافي.

يقدم الفندق مجموعة من المرافق، بما في ذلك مطعم، ومنتجع صحي، وحوض سباحة لامتناهي، وصالة ألعاب رياضية، واستوديو لليوجا والتأمل. يفخر المطعم الرئيسي، جُنتوس، باستخدام مكونات محلية، حيث يبني علاقات مع المزارعين والموردين المحليين لإنشاء مطبخ خالٍ من النفايات.

مستوحى من المزولة الشمسية التقليدية، الطنطورة، يعرض تصميم الفندق محيطه من خلال الشرفات والأسطح وحوض السباحة اللامتناهي، مما يوفر مناظر خلابة لتشكيلات الصخور الدرامية والسماء المرصعة بالنجوم.

بإضافة لمسة شخصية، يتمتع العديد من الموظفين بروابط شخصية بالبلدة القديمة، حيث نشأوا في نفس المنازل التي ترحب الآن بالزوار، مما يضمن ارتباطًا عاطفيًا عميقًا بتاريخ العلا الغني.

شارك(ي) هذا المقال

مقالات رائجة