Bella sleeping

كيف تحصلون على نوم جيد في درجات الحرارة المرتفعة

5 طرق بسيطة للحصول على المزيد من النوم هذا الصيف

Bella sleeping

إنطلاقاً من الضغط الذي نعاني منه إلى جانب أساليب حياتنا اليومية المليئة بالمهمام، وأضف إلى ذلك حرارة الصيف الحارقة. كل ما سبق من شأنه أن يغيّر أنماط النوم لدينا وبسهولة، مما يؤثر بدوره على إنتاجيتنا وسعادتنا في اليوم التالي.

وغني عن القول أن مفتاح السعادة هو الصحة الجيدة في كثير من الأحيان، وجزء كبير من ذلك هو العناية بأجسامنا والإستجابة لما تحتاج إليه (والذي ليس من الضروري أن يكون القهوة).

وبالتالي عليكم إلى جانب اتباع نظام غذائي صحي وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، أن تقوموا بتغيير عاداتكم في النوم من خلال هذه النصائح الهامة، وستلاحظون قريباً حدوث تغييرات جيدة في كلٍّ من الجسم والعقل.

التحكم بدرجة حرارة غرفة النوم

وخاصة مع التغيرات الحالية غير المتوقعة في الطقس، فمن المهم جداً أن تحافظ أجسامكم على درجة حرارة ثابتة كجزءٍ من نمط نومكم العام، بحيث لا تكون حارة جداً ولا باردة جداً. وبالتالي يمكنكم إجراء تعديلات بسيطة لضمان تحقيق هذا الأمر – كإختبار ملابس خفيفة للنوم وألحفة خفيفة وإبقاء النوافذ مفتوحة أو إستخدام المروحة مع وضع كوبٍ من الماء بجانب سريركم. فقد وجدت إحدى الدراسات أن الحرارة الزائدة تؤثر في النوم أكثر من الضوضاء القوية. فدرجة الحرارة لا تقلل من نوعية نومكم فحسب، بل تقوم بزيادة حالات الأرق أيضاً. فوفقاً لـ “هيلث لاين”، يبلغ متوسط درجة الحرارة المريحة للنوم حوالي 70 درجة فهرنهايت (ما يعادل 20 درجة مئوية)، والتي يمكن ضبطها من خلال عاداتكم وتفضيلات أجسامكم الشخصية.

وضع أصواتٍ أو ضوضاء خفيفة وهادئة عند النوم

على الرغم من أن الضوضاء تمنعنا عادةً من الحصول على نومٍ عميقٍ أثناء الليل، فقد وُجد أن الضوضاء الهادئة يمكن أن تساعد على النوم، خاصةً إذا كنتم من النوع الذي يقلق أثناء النوم. حيثُ أن وضع موسيقى “سبوتيفاي” أو برنامج إذاعي هادئ أو حتى توقعات الطقس للسفن (والتي ربما تكون عادةً غريبة ولكنها شائعة جداً أثناء النوم) يمكن أن يكون مريحاً ويقلل من مشاعر العزلة. ومع ذلك، حاول ألا تضعوا هواتفكم بجواركم مباشرة – وأوقفوا تشغيل الإشعارات وأخفوها تحت وسادتكم أو على الطاولة بجانب السرير إذا كانت لديكم واحدة.

لا تشربوا الكافيين في المساء

على الرغم من أن هذا الأمر قد يبدو واضحاً ومعروفاً، ولكن قد يكون من الصعب على عشاق القهوة قبوله. يحتوي الكافيين على العديد من الفوائد مثل تحسين مستويات الطاقة، ولكن شربه خلال الليل يمكن أن يحفز الجهاز العصبي ويمنعكم من الاسترخاء، بما في ذلك تغيير تنفسكم الذي يُعتبر أحد مفاتيح النوم الهامة. وكبديل لذلك، يمكنكم تجربة القهوة الخالية من الكافيين قبل النوم بساعات قليلة، أو تناول نوعاً من أنواع الشاي المهدئة مثل البابونج أو النعناع أو القراص.

قلقوا تعرضكم للضوء الأزرق

من المهم تعرضكم للضوء الساطع أثناء النهار لأنه يساعد على تنظيم ساعة أجسامكم أو إيقاع الساعة البيولوجية. ومع ذلك، فقد يكون له تأثيراً معاكساً على الجسم أثناء الليل لتسببه بتقليل هرمونات السعادة مثل الميلاتونين، والذي يُعتبر مفتاح الاسترخاء. فالضوء الأزرق قوي في الأجهزة الإلكترونية بشكلٍ خاص. وبالتالي فإن أحد التطبيقات التي أجدها مفيدةٌ جداً هو f.lux، والذي يعمل على تقلل الضوء الأزرق في جهاز الكمبيوتر بمجرد غروب الشمس (حيثُ يبعثُ بدلاً من ذلك، ضوءاً مهدئاً بلونٍ برتقالي). كما عليكم أيضاً أن تحاولوا عدم مشاهدة التلفاز قبل الذهاب للنوم.

حاولوا الإستيقاظ في أوقاتٍ منتظمة

إن الوصول لنمط نومٍ منتظم هو سر النوم الصحي والسعادة. وفي الكثير الأحيان، لا يكون ضبط المنبه مفيداً أبداً – فإذا كنتم من ذوي النوم العميق (الثقيل)، قد لا يتمكن المنبه من إيقاظكم، وإذا كنتم من أصحاب النوم الخفيف، فقد يكون المنبه مصدر قلقٍ شديد. ثقوا بأجسامكم – فإذا بدأتم بالاستيقاظ في وقتٍ منتظم، فإن أجسامكم ستتعود على الإستيقاظ في ذلك الوقت. وإذا وجدتم أنفسكم تستيقظون مبكراً، فمن الجيد أن تبدأوا يومكم باكراً بدلاً من مجرد الإستلقاء أو تصفح هواتفكم (والتي تُعتبر أسوأ طريقة لبدء يومكم). قوموا بجلسةٍ رياضيةٍ مبكرة أو مارسوا الركض أو جربوا بعض التأمل – بالمختصر حاولوا القيام بشيءٍ جيد لأجسامكم، لكي تشعروا بالانتعاش قبل بدء يوم عملكم.

شارك(ي) هذا المقال

مقالات رائجة