دينا عبد الواحد تستخدم الموسيقى لمناقشة السياسة الاجتماعية العربية

تعيد المنسقة الموسيقية التونسية طريقة طرح الموسيقى الإقليمية

by

من فوزية حبيب إلى كاروهات وبيدوين (البدو)، لم تشهد الموسيقى الإلكترونية في المنطقة تنافساً أقوى مما هي عليه الآن. إذ لطالما سيطرت موسيقى التراب على أكبر وأهم الحفلات في المنطقة من بيروت إلى دبي، ولكن بفضل موجة جديدة من المواهب، شهد المشهد الموسيقي العربي تحولاً كبيراً.
فعلى سبيل المثال، تُعتبر المنسقة الموسيقية التونسية دينا عبد الواحد المقيمة في مدينة تولوز، واحدةً من أهم وأشهر المنسقين الموسيقيين التجريبيين الذين يعملون في المشهد الموسيقي الإلكتروني الحالي.
ولدت عبد الواحد في قطر ثمّ عادت إلى وطنها تونس لمتابعة عملها في الموسيقى، وانضمت إلى فرقة “أرابستازي” قبل أن تنتقل إلى فرنسا، حيث أطلقت أول ألبوم مصغر لها في عام 2017 بعنوان “كْلاب” مع “إن فيني”.

بعد مشاركتها في إنتاج ألبوم “بلنغ” لـ “فيفر راي”، أصدرت عبد الواحد ألبومها الثاني “خونار” في العام الماضي والذي حاز على إعجاب النقاد، حيثُ قامت عبد الواحد بكتابة وإنتاج  كل الأغاني، باستثناء أغنية ربوني التي تم إنتاجها بالمشاركة مع إدو تراداس وغناء عبد الله المنياوي.كما تعمل عبد الواحد بالإضافة إلى إنتاج وإصدار ألبوماتها الخاصة، على تسجيل أغنيات في كل مكان من كونكريت وبويلر روم وساول / كورسيكا استوديوز وروم فور ريزستانس. وتعتبر مشاركتها في عدد من الفعاليات القادمة في كل من مونتريال وموسكو وكراكوف ولندن والمكسيك، انعكاساً لشهرتها الواسعة وجودة وتطور موسيقاها.

من خلال العمل مع الإيقاعات العربية وتأليف الأصوات والنغمات العربية وأجهزة الكمبيوتر والطبل، قالت عبد الواحد لـ ريزيدنت أدفايزر “إن الغرض من العمل على الجانب العربي فقط في إنتاجاتي هو لأنني أعتبرها “بحثاً”عن الكيفية التي يمكنني بها تقديم الموسيقى العربية المناسبة ومواجهة ما تم فرضه علينا (نحن السكان المحليين في المناطق العربية) كموسيقى شعبية وطنية فقط. إنه خياري الفني للتعبير عن خيبة أملي ومشاعري الشخصية حول ما يجري اجتماعياً وسياسياً في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا”.
نحن في ميل لا يسعنا الانتظار لمعرفة الخطوة التالية لعبد الواحد.

شارك هذا المقال