المغربي يزيد بيزاز ولارتيست معاً من أجل حملة علامة Tommy Hilfiger الأخيرة

مباشرة من المدينة الحمراء

يقول يزيد بيزاز: “يسعدنا أن نرى مشهد موسيقى الراب المغربية أكثر شهرةً ووضوحاً، وهذا هو هدفنا في المستقبل”.

نشأ الشاب البالغ من العمر 23 عاماً بين لندن ولوس أنجلوس ومراكش حتى قرر الاستقرار في مراكش عندما بلغ 17 عاماً، ومنذ ذلك الحين أصبح مولعاً بالمدينة الحمراء، خاصة بالمشهد الموسيقي المزدهر والذي ارتقى به إلى آفاق جديدة غير مسبوقة.

مع شقيقه الأكبر والمنتج الموسيقي فتاح، أسس بيزاز شركة Somnii الموسيقية المستقلة منذ عام واحد فقط. ما هو هدفهم؟ دعم أصوات الفنانين المحليين وبناء مجتمع من المواهب في المغرب وشمال أفريقيا. ويشرح قائلاً “الدعم مهم جداً لأنه يمنح الناس الثقة التي قد يفتقرون إليها للمضي قدماً وهذه هي قوتنا”.

تأتي خطوة بيزاز بعد سنوات من العمل في عالم صناعة الموسيقى وفي مشاريع فنية مختلفة. إنه جزء من سبب حصول مغني الراب عصام على صفقته مع Universal Music في عام 2019.

ولكن بدلاً من دفعه نحو الأمام، لم تكن تجربته المباشرة مع الصناعة مصدر إلهام حقيقي، مما دفعة للشروع في رحلة مختلفة مع الأخذ بنهج أكثر توجهاً نحو المجتمع.

يوضح ” لم أحب أبداً الموسيقى التجارية السائدة ومقاطع الفيديو ذات الميزانية الكبيرة”. “ناقشنا [هو وشقيقه] خيبات أملي في الصناعة ونتيجة لذلك طرحنا خطة عملنا وأطلقنا Somnii بدعم من الأصدقاء والعائلة.”

منذ ذلك الحين تعاون بيزاز مع مغني الراب الشباب مثل أمين وداكسين وسيغما والمنتج إيه بوي، ليتمكنوا معاً من تغيير وجه الراب المغربي في محاولة للارتقاء به إلى المستوى العالمي.

اختار تومي هيلفيغر كل من بيزاز وسيغما ليكونا الوجه الإعلامي لحملة تومي جينز ربيع 2021، والتي سيتم تصويرها بعدسة المصور المقيم في مراكش إسماعيل زيدي.

بوحي من التراث الموسيقي الراسخ للعلامة، قامت علامة تومي هيلفيغر بالتعاون مع مجموعة منتقاة من المبدعين بما في ذلك الموسيقيين والشعراء والنشطاء من جميع أنحاء العالم. تزخر المجموعة بالتأثيرات الحضرية والموسيقية، وتأخذ على عاتقها التغيير الاجتماعي والاستدامة من خلال استخدام الأقمشة المستدامة وتقليل استهلاك المياه.

التقينا ببيزاز لنتحدث عن عمله وما تعنيه الحملة بالنسبة له.

أخبرنا عن تعاونك مع حملة Tommy Jeans ، وكيف حدث الأمر؟
لقد أعجب ممثل علامة تومي هيلفيغر  بملفي الشخصي واتصل بي عبر الإنستاغرام.

هل كان لديك تواصل مع عالم الموضة من قبل؟
خلال الفترة السابقة كنت أقوم بتصميم ملابس لصديقتين وتصوير اللوك. عندما كنت في 18 من عمري تدربت لمدة شهرين مع مصمم الأزياء المعروف “أمين بندريوش”، لذلك تمكنت من المشاركة في مشهد الموضة هنا في المغرب. لقد نجحت في مقابلة مشاهير عظماء مثل كمال ويليامز وغيره الكثير.

كانت الحملة من تصميمك وقمت بتصويرها بنفسك، كيف كان شعورك وأنت تضع لمستك الخاصة عليها؟
بمساعدة L4artiste (إسماعيل زيدي) في التأليف وأنا وسيغما كوجهين إعلاميين للحملة، شعرت أكثر بالتعبير عن الذات والاستكشاف بدلاً من اتباع اتجاه أي شخص.

لطالما أثرت صناعة الموسيقى في صناعة الموضة، أين تكمن أهمية إضفاء التأثير المغربي على هذه الحملة وعلى الموضة بشكل عام؟
أتمنى أن أجعل الراب باللهجة الدارجة المغربية للفنانين أكثر شهرةً وتميزاً، لذلك أنتج فتاح بالتعاون مع سيغما موسيقى خاصة بالحملة، والتي كانت جزءاً من تعاون Somnii مع Tommy Jeans، لقد قمت جنباً إلى جنب مع L4artiste بتنسيق اللقطات المينيمالية الحضرية المميزة للمراكشي، لقد أحببت حقيقة أن الحملة قد أتاحت لنا القيام بأمور خاصة بنا.

من الواضح أن الاستدامة هي جوهر الحملة، ما هي أفكارك حول الموضة المستدامة؟
كانت والدتنا مدمنة على أسواق البيع من صندوق السيارة، وكانت تشتري دائماً قطعاً فريدة وعالية الجودة تختارها بعناية. لذلك لم تكن عائلتنا تتسوق من المحال التجارية الكبيرة، ومن النادر أن نذهب إلى مركز تسوق تجاري. لا شي يضاهي مصطلح “أزياء مستدامة” مثل الملابس المعاد تدويرها.

ما هي قطعتك المفضلة من المجموعة ولماذا؟
لقد أحببت الجاكيت الأزرق بشكل خاص، فهو يمتاز بتصميم مثالي يناسب إطلالة كل يوم.

شعار الحملة هو “Music Takes Us Further”. برأيك، ما الذي يحمله المستقبل للمشهد الموسيقي المغربي؟
إنه لا يزال ضعيفاً في الوقت الحالي بسبب افتقاره للعدد الكافي من الموسيقيين الكلاسيكيين. إنه جيل اليوتيوب الذي لسوء الحظ يمكن أن يؤدي إلى موسيقى أقل جودة، ولكنه بالرغم من كل ذلك أنا واثق من أنّه سينجح في العثور على هويته.

شارك(ي) هذا المقال

مقالات رائجة