“ستموت في العشرين” أول فيلم سوداني يترشّح لجائزة الأوسكار

حدث تاريخي

by

لأول مرة على الإطلاق، يترشّح الفيلم السوداني “ستموت في العشرين” لجائزة الأوسكار، وهو أول ترشيح لهذه الدولة الأفريقية.

تم ترشيح هذا الفيلم الحائز على جوائز للمخرج السوداني أمجد أبو العلا لجائزة الأوسكار لهذا العام عن فئة أفضل فيلم دولي طويل، وهي نفس الفئة التي فازت فيها نادين لبكي بأول أوسكار العام الماضي عن فيلمها كفرناحوم.

جاء في منشور على صفحة الفيلم على الإنستاغرام “نحن فخورون جداً بأن نعلن أن السودان قد دخل للمرة الأولى في سباق جوائز الأوسكار من خلال اختيار فيلم “ستموت في العشرين” للمخرج أمجد أبو العلا، وهو أول فيلم سوداني روائي طويل يترشّح لجوائز الأوسكار لعام 2021″ 

يعتبر “ستموت في العشرين” الفيلم الثامن في تاريخ السينما السودانية. شارك الفيلم لأول مرة في مهرجان البندقية السينمائي في عام 2019، وحصل على جائزة لويجي دي لورينتس. كما حاز على جائزة نجمة الجونة الذهبية لأفضل فيلم طويل في مهرجان الجونة السينمائي. وقد نال أبو العلا في نفس العام جائزة أفضل سيناريو في مهرجان قرطاج السينمائي في تونس.  

جاء في بيان للفيلم “يمثل هذا الحدث لحظة هامة في المشهد الثقافي للبلاد ويفتح الأبواب لموجة جديدة من صناع الأفلام المحليين الذين يتطلعون للفوز بجمهور محلي وعالمي يتبنى قصصهم وأصواتهم ووجهات نظرهم”.

تدور قصة الفيلم حول شاب توقع رجل في قريته أنه سيموت يوم ‏يكمل ‏عامه العشرين. ويروي قصّة حياته بعد أن غادر والده الذي لم يستطع تحمل اللعنة منزل العائلة تاركاً وراءه سكينة والدة “مزامل” لتربي ابنها بمفردها.

شارك هذا المقال