معرض بيروت للفنون يكرّم الفنانين الشباب في الذكرى العاشرة له

داخل الذكرى العاشرة لأكبر معرض في لبنان

by

تعمل بيروت وبتصميم على إيجاد وتعزيز مكانتها الخاصة كعاصمة ثقافية للمنطقة. إذ يدعم معرض بيروت للفنون هذا العام، والذي يجمع ما بين 50 صالة معارض مذهلة من 18 دولة مختلفة، يدعم ويكرم الفنانين العرب الشباب الناشئين.

يعرض أحد أكثر أقسام المعرض إثارة وأهمية، بعنوان “ريفيلينغ”، أعمال الفنانين اللبنانيين بلسم أبو زور ونديم الشوفي ولين قديح وحسين ناصر الدين وإيفا ساودارغايت دويهي وكريستيانا دي مارشي والفنان الفلسطيني يوسف عوده والفنانة الجزائرية مايا إيناس توام والفنانة المغربية غيتا صقلي وهادي فلابيشة.

View this post on Instagram

𝙁𝙤𝙘𝙪𝙨 𝙤𝙣 𝙩𝙝𝙚 𝙥𝙖𝙧𝙩𝙞𝙘𝙞𝙥𝙖𝙩𝙞𝙣𝙜 𝙜𝙖𝙡𝙡𝙚𝙧𝙞𝙚𝙨 𝙟𝙤𝙞𝙣𝙞𝙣𝙜 𝙪𝙨 𝙛𝙤𝙧 𝙤𝙪𝙧 𝟣𝟢-𝙮𝙚𝙖𝙧 𝙖𝙣𝙣𝙞𝙫𝙚𝙧𝙨𝙖𝙧𝙮 ⭐⁠ ⁠ Today: Amman's The Corner Art Space, who will be presenting Bader Mahasneh among other thrilling artists.⁠ @thecornerartspace⁠ ⁠ This gallery is part of the 𝗝𝗼𝗿𝗱𝗮𝗻𝗶𝗮𝗻 𝗣𝗮𝘃𝗶𝗹𝗶𝗼𝗻 coming this year to the fair with the Jordan National Gallery of Fine Arts. ⁠ ⁠ See you in September!⁠ ⁠ #contemporaryart #seeyouinbeirut #beirutartfair #beirutartfair2019 #baf10 #beirut #lebanon #artfair #collectors #art #culture #travel #mena #galleries #artgallery #baf10years #artcollectors #ammangalleries #photography #thecornerartspace #BaderMahasneh⁠ #baf2019

A post shared by BEIRUT ART FAIR (@beirutartfair) on

أهم المشاركين في المعرض: توّام (التي اشتهرت بتصويرها الحياة الصامتة) والتي ستعرض مجموعة من الصور الفوتوغرافية التي تتناول التعايش الجزائري. بينما يستكشف فنان الفيديو “صقلي” الحائز على جائزة المورد الثقافي للفنانين الشبان العرب لعام 2017، مواضيع التكنولوجيا مع دراسة علاقتها بالطبيعة، وذلك في محاولة لتحليل تكنولوجيا المراقبة في المغرب.

تقول جوانا أبو سليمان شوفالييه، المديرة الفنية في معرض بيروت للفنون في مقابلةٍ لها مع اكس واي زد: “تهدف دورة عام 2019 إلى بناء جسور أقوى بين الدول والقارات، فنحن نخطط لتوسيع آفاقنا وتقديم شريحة أوسع من الفنانين المشهورين والواعدين إلى جمهور دولي متزايد باستمرار”.

المعرض من تنسيق ريتشل ديدمان، منسقة المعارض المستقلة والمقيمة ما بين لندن وبيروت، ولقد تلقى ملخصاً غامضاً ومبهماً للفنانين المشاركين ولم يقيدهم بأي شكل من الأشكال. فقد كان هدف ديدمان هو فسح المجال لهم لابتكار روايتهم الخاصة. إذ تقول “لا يوجد موضوع موحد للمنصة. ومع ذلك ، فإن عمل كل فنان يعكس – وفي كثير من الحالات يعنون – مجموعة من الظروف الشخصية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية التي نعيش فيها اليوم في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ومن هذا المنطلق، يشهد “ريفيلينغ” على بعض القضايا الملحّة التي تحكم المجتمع والأفكار التي تلهم النشاط الفني الحالي.”

معرض بيروت للفنون، في الفترة ما بين 18 – 22 سبتمبر في بيروت – لبنان

شارك هذا المقال