ست دول عربية تشارك في بينالي فينيسيا

نبذة عن أجنحتها

by

تتسم دورة بينالي فينيسيا لهذا العام بالطابع العربي أكثر من أي وقت مضى، وذلك لكونها من إدارة المنسق اللبناني هاشم سركيس.

تحت عنوان “كيف سنعيش معاً”، سيشكّل المعرض نقطة محورية لهذا الحدث السنوي. حيثُ تضم دورة هذا العام مشاركة ستة بلدان عربية، بالإضافة إلى عددٍ متساوٍ من الفنانين الرجال والنساء، كما هناك زيادة في التمثيل من دول إفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية.

وقد أعلن معرض الهندسة المعمارية الدولي السابع عشر عن 63 مشاركة وطنية. إذ سيشهد هذا العام عودة كل من: مصر والكويت ولبنان والسعودية والإمارات، بالإضافة إلى مشاركة العراق لأول مرة.

وبرعاية مصطفى ربيع عبدالباسط ومحمد رياض الحلبي وأحمد عصام، سيكون شعار جناح مصر “الشظايا المباركة”، والذي يُقال بأنه يسلط الضوء على التنوع والشمولية في مصر في محاولةٍ لتعزيز فكرة التماسك والاتحاد.

أما شعار الجناح الكويتي فسيكون “حروب الفضاء”، وهو برعاية أصايل السعيد إلى جانب أسيل اليعقوب وصافية أبو المعاطي ويوسف عواد. حيثُ سيقدمون رؤيتهم لموضوع “كيف سنعيش معاً” والذي يتصادف مع الذكرى الثلاثين لحرب الخليج (المعروفة بإسم حرب الفضاء الأولى)، من خلال استكشافهم لمفهوم المناطق النائية.

View this post on Instagram

The Gulf War of 1991 saw “smart weapons” play a key role in ensuring victory. Missiles could now navigate effectively to their targets with the aid of GPS technology. They carried cameras which recorded live as they approached their targets, which earned the Gulf War the nickname “Video Game War” . كان للأسلحة الذكية دور مهم في حرب الخليج، حيث سمحت للصواريخ حينها بالوصول بفاعلية إلى هدفها مستخدمة نظام تحديد المواقع الذي يعرف بال“جي بي اس”. كانت الصورايخ تحمل كاميرات تقوم بالبث المباشر حين اقترابها من الهدف، وبذلك كسبت حرب الخليج لقب Video Game War . #biennalearchitettura2020 #spacewars #kuwait #kuwaitpavilion #architecture #labiennale #labiennaledivenezia #venicebiennale

A post shared by Space Wars (@space__wars) on

وبرعاية هلا وردة، يحمل الجناح اللبناني شعار “سقفٌ للصمت”. وبالنسبة للمعرض، ستتطرق وردة، وهي مؤسسة شركة HW architecture، إلى أسئلةٍ تدور حول فكرة العيش معاً.

ستقوم بسمة كعكي برعاية الجناح السعودي إلى جانب حصة البدع وحسام دقاق، تحت شعار “درجات الانتفاضة”. أما بالنسبة لدولة الإمارات، فقد تم تعيين المهندسين المعماريين وائل العوار وكينيتشي تيراموتو من شركة Ibda للتصميم كمنسقين للجناح، حيثُ سيستكشف معرضهما ملح البحر وكيف يمكن استخدامه كمادة بناء مستدامة من مصادر محلية.

أما الجناح العراق فسيتم تنسيقه من قِبَل Safina Projects و Edge of Arabiaبعنوان “إعادة تخيل السفينة: جناح الاستكشاف”.

إلى جانب الأجنحة العربية، سيسلط متحف فيكتوريا وألبرت في لندن الضوء على المجتمعات الإسلامية في المملكة المتحدة من خلال معرض خاص بعنوان “المساجد البريطانية”. حيثُ سيقام هذا المعرض بالشراكة مع الكاتب والمهندس المعماري شاهد سليم، مؤسس ومدير Makespace.

شارك هذا المقال