الفنان مهند شونو يُمثّل المملكة العربية السعودية في بينالي البندقية 2022

الارتقاء بالمملكة العربية السعودية إلى آفاق جديدة

by

يعود بينالي البندقية 2022 بعد عامين من نسخته الأخيرة في 23 أبريل ويستمر حتى 27 نوفمبر في المدينة العائمة حيث تمّت دعوة المبدعين من جميع أنحاء العالم وكانت المملكة العربية السعودية من بين البلدان المختارة والمدعوة لعرض مواهبها المحلية وسيمثّل الفنان متعدد المواهب مهند شونو دولة الخليج في إيطاليا وستكون مشاركته هذه ثالث مشاركة للمملكة العربية السعودية في هذا الحدث العالمي.

سيعرض شونو خلال هذا الحدث الذي تنسقه كل من ريم فضة وروتانا شاكر عمل فنّي تركيبي يحمل عنوان “منطق الشجر”. من خلال استكشاف موضوعات الإبداع والتجديد والطبيعة والأساطير، سيسلط المشروع (الذي تم تكليفه من قبل لجنة الفنون البصرية بوزارة الثقافة) الضوء على المشهد المعاصر الناشئ في السعودية مع وضع أحد نجومها الصاعدة تحت دائرة الضوء العالمية.

ويستكشف العمل موضوعات الابتكار والتجدد والطبيعة والأساطير، عبر استثمار قوة الخط، وتأثير الكتابة، وتولّد الأفكار، حيث يركز شونو على ترك الأثر ورسم الخط، بدءا برواياته المصورة ورسوماته الأولية، ووصولا لأعماله الفنية التركيبية الروبوتية الأخيرة.

ولقد وصف المنظمون التركيب الفني الذي نفذّه هذا الفنان المقيم في الرياض على أنه “هيكل شاسع بطول 40 متراً تم تشكيله من سعف النخيل المطلي باللون الأسود ويتم تحريكه بضغط الهواء”، ويستكشف العمل أفكار المرونة والذات والعالم الطبيعي والخيال البشري. كما يستخدم الفنان مجموعة متنوعة من المواد والأساليب لتحقيق تعبيره البصري، ويستمد الإلهام من ذكريات طفولته التي تتناقض مع التغيرات الاقتصادية والثقافية الحالية في المملكة.

ويتكون العمل الفني السعودي “منطق الشجر” من هيكل واسع بطول 40 مترا تمت صناعته من سعف النخيل المطلية باللون الأسود الذي تحركه آليات تعمل بضغط الهواء، ويملأ هذا الجسم الجناح السعودي، حيث يخترق المساحات، ويتمدد ويتقلص بوتيرة متقطعة كما لو كان يتنفس.

فيما ذكرت القّيم الفني للمعرض ريم فضّة “إن منطق الشجر يشير إلى الخط المرسوم في تشعبه، إذ يصبح هذا الجسم رمزياً ومتشعباً في صور الخيال الحاضرة، والكلمات المكتوبة، والعلامات المحفورة، ومتأملاً في آثارها الراسخة على التاريخ”.

ويقول شونو: “يمثّل عملي روح التعبير الإبداعي الذي لا يمكن تقييده، وقوة الخيال التي تنمو على الرغم مما قد يحدّها لتصبح أكثر صموداً، هذا الصمود الذي نتعلّمه من الطبيعة من خلال أطوار الموت والتجدد التي تمر فيها كالأشجار التي تتغذّى على رماد الحرائق.”

 

شارك هذا المقال