شركة LVMH تريد إنقاذ جيل المصممين الشباب

جائزة LVMH هذا العام ستكون مختلفة قليلاً

by

حسب صندوق النقد الدولي، ستكون الآثار الاقتصادية لفيروس كورونا الأقسى منذ الكساد الاقتصادي الكبير في ثلاثينات القرن الماضي. ومن الطبيعي أن تكون صناعة الموضة من أول المتضررين من هذه الأزمة. 

ولكن شركة LVMH العملاقة تعهدت بمحاربة هذا الفيروس. ففي البداية تبرعت الشركة بمبالغ مالية للمستشفيات والجمعيات الخيرية وقدممت أقنعة للوجه ومعقمات لليدين. ولكن مع إلغاء حفل جائزة LVMH الذي كان من المفترض تنظيمه في 5 يونيو، قررت الشركة إحداث بعض التغييرات.

في محاولةٍ منها لدعم جيل الشباب من المصممين قررت LVMH تقسيم المبلغ المالي المخصص للجائزة بين المرشحين الثمانية وهو شرف تاجر من علامة Casablanca وبريا ألواليا من علامة Ahluwalia وليلي توموتاكا كويزومي من Tomo Koizumi وإيما تشوبوفا ولورا لوينا من Chopova Lowena ونيكولاس دالي وبيتر دو وسينديسو خومالو. وسيتلقى كل واحدٍ منهم الآن 40 ألف يورو. 

إضافةً لذلك، أطلقت LVMH خطة تحفيزية لمساعدة المصممين المستقلين الذين يواجهون شبح الإفلاس بسبب إغلاق المتاجر إلى أجلٍ غير مسمى. ولقد أطلقت الشركة على هذه الجائزة إسم “جائزة كارل لاغرفيلد” وهي بقيمة 150 ألف يورو وستكون مخصصة لمساعدة الرابحين والمرشحين السابقين مثل مارين سير و Jacquemus.

وعن هذه الجائزة تقول ديلفين أرنول نائبة رئيس علامة Louis Vuitton ومؤسسة الجائزة: “في كل عامٍ تسلط الجائزة الضوء على مجموعة من المبدعين الجدد حول العالم وتدعم علاماتهم. ولكن في هذه الظروف الصعبة، ستساهم الجائزة في دعم المصممين الشباب وتسليط الضوء على هدفها الأساسي وهو الوقوف إلى جانب الرابحين السابقين بها.”

شارك هذا المقال