الأفلام العربية التي تألقت في مهرجان البحر الأحمر

من المغرب إلى العراق

by

اقترب شهر ديسمبر حاملاً في جعبته الأحداث المثيرة والممتعة، وعلى رأسها مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي في المملكة العربية السعودية، حيث ستستضيف مدينة جدة الساحلية من 6 إلى 15  ديسمبر احتفالاً على مستوى العالم يحتضن الأفلام الجديدة والقصيرة من المنطقة والعالم. ونحن متحمسون جداً لمتابعة مجريات هذا الحدث.

وحيث أنّه يفصلنا عن موعد افتتاح النسخة الافتتاحية للمهرجان ما يزيد قليلاً عن شهر، فقد كشف المنظمون عن مشاركة ثمانية أفلام من المقرر عرضها كجزء من المهرجان عن فئة “Arab Spectacular”- وهي فئة مخصصة للأفلام الجديدة الأكثر إثارة في العالم العربي.

وفيما يلي القائمة:

استعادة

رشيد مشهراوي

فلسطين مدعوة إلى السجادة الحمراء للمهرجان مع هذا الفيلم حيث ينقل المخرج المشهور رشيد مشهراوي صوراً ولقطات حصرية من مدينة يافا من أوائل الثلاثينيات إلى النكبة في عام 1948 من خلال فيلم قوي يذكّرنا بالمدينة التي عاش فيها والده قبل إجباره على الهجرة إبان التأسيس غير الشرعي للدولة اليهودية.

هليوبوليس

 جعفر قاسم

بدايةً تم ترشيح هذا الفيلم الجزائري في عام 2020 عن فئة أفضل فيلم روائي طويل دولي في النسخة 93 من حفل توزيع جوائز الأوسكار، إلا أنّه تم سحبه نتيجة لانتشار وباء فيروس كورونا، وها هو الآن يحظى بفرصة جديدة، ونحن سعداء لذلك. تجري أحداث الفيلم في 8 مايو 1945 وهو اليوم الذي انتصرت فيه قوات التحالف على المحور، وهذا الاحتفال لم يدم لفترة طويلة في الجزائر التي كانت آنذاك تحت السيطرة الفرنسية، حيث ارتكبت القوات الاستعمارية مذبحة لا يعرفها الكثيرون منا، والتي يسلط المخرج جعفر القاسم الضوء عليها من خلال هذا الفيلم.

رؤوسهم خضراء وأيديهم زرقاء

جاي بولجر

يعمل المخرج جنباً إلى جنب مع المنتج المغربي كريم الدباغ، ويروي الثنائي رحلة بول باولز في المملكة المغربية في أواخر الخمسينيات من القرن الماضي من خلال محاولاته الموسيقية المختلفة والاستكشاف المختلف للموسيقى القبلية التقليدية.

علي صوتك

 نبيل عيوش

قدم المخرج المغربي نبيل عيوش، الذي تم ترشحه في وقت سابق من هذا العام لجائزة Palme D’or في مدينة كان، فيلماً وثائقياً خيالياً يحتفي بشباب الدار البيضاء ورحلتهم في الحياة عبر موسيقى الهيب هوب والراب.

الامتحان

أمين كوركي

يروي الفيلم الرابع للمخرج شوكت أمين كوركي”الامتحان” قصة روجين وشيلان وهما شقيقتان تعيشان في كردستان العراق في سعيهما للسيطرة على حياتهما واحتضان الحرية بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

خذني إلى السينما

الباقر جعفر

يصور هذا الفيلم الوثائقي القصير التداخل بين الأجيال من خلال ناصيف والباقر، اللذين (يبتكران خطة لتحرير أحلامهما من خلال إعادة تمثيل المشهد الأخير من فيلم بابيلون (1973) وتحديداً عندما صرخ ستيف ماكوين قائلاً “مرحباً أيها الأوغاد، ما زلت هنا” بينما كان يهرب نحو الحرية من سجن جزيرة الشيطان الشهير”.

دفاتر مايا

جوانا حاجي توما وخليل جريج

تم إنتاج فيلم “دفاتر مايا” بشكل مشترك، وهو يسلط الضوء على ثلاث نساء في المنفى عشية عيد الميلاد، ويقدم للجمهور صوراً من التاريخ اللبناني في فيلم يعرض ذكريات تعود لسن المراهقة.

غدوة

 ظافر العابدين

يمثل هذا الفيلم أول تجربة للمخرج ظافر العابدين، وبهذه المناسبة يصف المخرج العلاقة غير الاعتيادية بين الأب والابن بما تحمله من إيجابيات وسلبيات.

شارك هذا المقال