فيلم تونسي يتوّج في مهرجان البندقية السينمائي

الأفلام العربية تلقى التكريم الذي تستحقه

by

حصد الفيلم التونسي “الرجل الذي باع جلده” للمخرجة وكاتبة السيناريو التونسية كوثر بن هنية جائزتين في مهرجان البندقية السينمائي الدولي الشهير.

حاز الممثل السوري يحيى مهايني على جائزة Orizzonti لأفضل ممثل عن دوره الرائد في الفيلم إلى جانب الممثلة الأسطورية مونيكا بيلوتشي. كما حاز الفيلم أيضاً على جائزة أديبو كينغ للإدماج وهي إحدى جوائز المهرجان الإضافية التي تمنحها الاتحادات المستقلة.

الآن وفي دورته السابعة والسبعين، يخطو المهرجان هذا العام خطوة كبيرة نحو التمثيل العربي، حيث انضمت المنتجة التونسية درة بوشوشة إلى لجنة التحكيم. كما تضمن المهرجان عدداً من الأفلام الناطقة باللغة العربية التي تتنافس ضمن فئة آفاق، نذكر منها فيلم “زنقة كونتاكت” للمخرج المغربي إسماعيل العراقي، وفيلم “غزة مونامور” للمخرجين الفلسطينيين العرب وطرزان ناصر، والفيلم الجزائري القصير “تحت بشرتها” للمخرجة مريم مسراوة.

Zanka Contact فيلم “زنقة كونتاكت” لإسماعيل العراقي

Gaza Mon Amourفيلم “غزة مونامور” لعرب وطرزان ناصر

إلا أنّ فيلم “الرجل الذي باع جلده” للمخرجة بن هنية قد أثار ضجة كبيرة ضمن المهرجان. يتناول الفيلم قصة مهايني الذي يؤدي شخصية “سام علي” وهو شاب سوري يحلم بعد هروبه من الحرب إلى لبنان بحياة جديدة في بروكسل مع حبيبته. لذا يوافق علي على أن يرسم فنان معاصر وشماً على ظهره يمثل تأشيرة شنغن محولاً نفسه إلى قطعة فنية تُعرض في جميع أنحاء العالم.

قالت بن هنية في مقابلة مع Cineeruopa “الحرية هي الفكرة الأساسية لهذا الفيلم”، ثم أضافت “ما أردت استكشافه هو: ما معنى أن تكون حراً؟ لطالما كانت السياقات الجيوسياسية والاجتماعية والسياسية هي من يحدد حريتنا في التنقل وحريتنا في فعل ما نريد”.

Under Her Skinفيلم “تحت بشرتها” لمريم مسراوة

 
الصورة الرئيسية: فيلم “الرجل الذي باع جلده”  لكوثر بن هنية

شارك هذا المقال