10 نساء عربيات رائدات يستحققن الاحتفاء بهن اليوم وكل يوم

يوم المرأة العالمي سعيد!

by

شأنها شان المغنيات العربيات الأيقونات اللواتي شكلن العصر الذهبي للموسيقى (مثل أم كلثوم وفيروز)، لم تتوان النساء في كل مجال عن مواصلة تحدي الوضع السائد في المنطقة، وتمهيد الطريق لخلق منصّة لدعم الأصوات النسائية من خلال قوتها وقدرتها منقطعة النظير على المواجهة والصمود.

هناك شيء واحد مشترك بينهن جميعاً: أنّهن لا يخشين المخاطرة. من دفع صناعة الأزياء في المنطقة إلى تحويل العالم العربي إلى مركز فني كامل، لقد نجحن في تحقيق ما كان يُعتقد سابقاً بأنه أمر مستحيل.

قد يجادل البعض بأن المواقف الأبوية متجذرة في العالم العربي، إلا أنّ نساء اليوم ينظرن إلى الأشياء بشكل مختلف. وتكريماً لليوم العالمي للمرأة تحتفي MILLE بعشر نساء عربيات ملهمات يغيّرن العالم.

الشيخة حور القاسمي

Sheikha Hoor Al Qasimiلا أحد يُضاهي حور القاسمي في تأثيرها على المشهد الفني في الإمارات العربية المتحدة، وهي الفنانة والقيِّمة والمصممة التي أسست “مؤسسة الشارقة للفنون“، والتي تعتبرها الإمارات كواحدة من اللاعبين الرئيسيين في عالم الفن الإقليمي والدولي. وباعتبارها داعم وفي للفنانين الناشئين، قامت القاسمي برعاية معارض كبرى في جميع أنحاء العالم، كما تُعتبر القوة الكامنة وراء إقامات الفنانين والقيمين المتخصصين بالفنون البصرية والأفلام والموسيقى في الشارقة. تترأس القاسمي أيضاً “ترينالي الشارقة للعمارة”، وعملت كعضو في هيئة تحكيم مهرجان برلين السينمائي الدولي ومهرجان دبي السينمائي الدولي. بعد وفاة شقيقها التوأم الشيخ خالد بن سلطان بن محمد القاسمي عام 2019، تولت منصب المديرة الإبداعية لعلامته التجارية “قاسمي”.

أنيسة حلو

وهي واحدة من “أقوى 100 امرأة عربية” وواحدة من “أكثر 500 شخصية عربية مؤثرة” وفقاً لمجلة أريبيان بزنس، بدأت الشيف السورية اللبنانية عملها في مجال تصميم الديكورات الداخلية، ثم أصبحت ممثلة دار Sotheby’s في الشرق الأوسط بعد فترة وجيزة من تخرجها. كانت تدير متجراً للتحف في باريس وفي أوائل الثمانينيات، وعملت كمستشارة للعديد من أفراد الأسرة الحاكمة الكويتية الذين كانوا مهتمين بجمع مقتنيات الفن الإسلامي. بعد تشكيل مجموعاتها الخاصة، باعت كل مقتنياتها لمتابعة شغفها بمطبخ Leventine. وقد كرّست نفسها  لتبرهن للغرب مدى تنوع الطباق الشرقية ، لذا قامت بتأليف العديد من الكتب بما في ذلك “المطبخ اللبناني” (1994)، و”شارع كافيه المغرب” (1998) وهو عبارة عن مقدمة عن النكهات اللطيفة للمطبخ المغربي، و”الربع الخامس” (2004) وهو كتاب يوضح طريقة طهي الذبائح. كما حقق كتاباها الأخيران Sweet Middle East (2014) وFeast: Food of the Islamic World (2018)، نجاحاً كبيراً. وهي تخطط الآن لبناء مطبخ تعليمي خاص بها في صقلية.

نورة الكعبي

أول مواطنة إماراتية يتم تصنيفها على قائمة أفضل 100 مفكر عالمي لمجلة فورين بوليسي، لقد كسرت نورة الكعبي المعايير النمطيّة للمرأة الإماراتية في كل خطوة تقوم بها. في بداية حياتها المهنية، تولت منصب المدير التنفيذي لشركة الإعلام Twofour54 القائمة في أبو ظبي. خلال فترة وجودها هناك، عملت مع شركات مثل CNN وFox International وجذبت إنتاجات ضخمة مثل Furious 7 وStar Wars: The Force Awakens إلى العاصمة الإماراتية. الكعبي عضو متكرر في وزارات دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث شغلت منصب وزيرة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي في عام 2016، ثم وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة في عام 2017، وعُينت مؤخراً وزيرة للثقافة والشباب في دولة الإمارات العربية المتحدة في يوليو 2020.

سهير بلحسن

كانت الناشطة الحقوقية والصحفية التونسية من أشد المنتقدين للرئيس التونسي السابق بن علي خلال ثورة 2011 وقد ناضلت في الدفاع عن حقوق الإنسان في بلدها لسنوات. بدأت عملها مع الرابطة التونسية لحقوق الإنسان عام 1984 لتصبح نائبة رئيس المنظمة بعد ثماني سنوات. كما شغلت منصب رئيس الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان ومقره باريس في عام 2007. وقد حصلت هذه المرأة البالغة من العمر 77 عاماً على جائزة “شمال – جنوب” لمجلس أوروبا.

نادين لبكي

 

Voir cette publication sur Instagram

 

Une publication partagée par Nadine Labaki (@nadinelabaki)

لا تكتمل القائمة دون ذكر المخرجة اللبنانية نادين لبكي. وهي مشهورة بتحديها للصور النمطية الإقليمية ومعالجة المحرمات الاجتماعية والثقافية من خلال أعمالها. لطالما كان الدين والحرب ودور المرأة في المجتمع وتحديات الحياة اليومية في لبنان المواضيع التي تُحب لبكي تسليط الضوء عليها في كل أعمالها. تم عرض فيلمها الكوميدي الرومانسي “كراميل” لأول مرة في مهرجان كان السينمائي في عام 2007 وحقق نجاحاً كبيراً، حيث أصبح اليوم من الأفلام المفضلة لعشاق المخرجة. غالباً ما تعمل مع ممثلين غير محترفين وتطور أفلاماً تدور حول قصصهم الحقيقية كما في فيلمها ” كفرناحوم” لعام 2018. فاز هذا الفيلم العاطفي بالعديد من الجوائز الدولية وتم ترشيحه لجوائز الأوسكار وغولدن غلوب، وهو الآن الفيلم العربي والشرق أوسطي صاحب أعلى إيرادات على الإطلاق. في ظل إخراج أربعة أفلام فقط، لا يسعنا الانتظار لنرى ما في جعبة لبكي.

تانيا فارس

رائدة الأعمال والناشطة في مجال الأعمال الخيرية وراعية الفن ومستشارة الموضة تانيا فارس هي مؤسسة منظمة Fashion Trust Arabia (FTA) غير الربحية. تكرّس هذه اللبنانية نفسها للكشف عن مواهب الموضة في المنطقة ورعايتها. بدأت مشروعها الذي مقره لندن في عام 2011 مع Fashion Trust وهي مبادرة تدعم المصممين البريطانيين في المملكة المتحدة. بعد مساعدة مصممين مثل ماري كاترانتزو وإميليا ويكستيد وصوفيا ويبستر في الوصول إلى الشهرة، قررت فارس العودة إلى جذورها من خلال إطلاق منظمة Fashion Trust Arabia.

هدى قطان

 

Voir cette publication sur Instagram

 

Une publication partagée par Huda Kattan (@huda)

لم تتمكن أي امرأة عربية أخرى من ترك بصمتها الخاصة في صناعة الجمال مثل هدى قطان. وفقاً لمؤشر Cosmetify، تم تصنيف خبيرة التجميل ومؤسسة علامة “هدى بيوتي” للتجميل الأكثر مبيعاً في العالم كأفضل شخصية مؤثرة في عالم الجمال. بدأت قطان حياتها المهنية كفنانة مكياج ومدونة تجميل، أطلقت هدى قطان أول منتج لها في عام 2011 وكان عبارة عن زوج من الرموش الاصطناعية. اليوم توسّعت علامتها التي تحمل اسمها لبيع مجموعة جديدة من منتجات المكياج من أحمر الشفاه السائل إلى كريمات الأساس التي توفر تغطية كاملة والبودرة، وكلها تباع بسرعة هائلة. كما أضافت قطان إلى مجوعتها العطور ومجموعة للعناية بالبشرة تسمى Wishful. استقالت من منصبها كرئيسة تنفيذية لشركة “هدى بيوتي” مؤخراً للتركيز أكثر على إنتاج المحتوى، تفتخر فنانة الماكياج بحضورها على وسائل التواصل الاجتماعي حيث حازت على 2.2 مليون متابع على الإنستاغرام  و4.15 مليون مشترك في قناتها على يوتيوب.

لينا الأزعر

Lina Lazaar

خبيرة الفن المولودة في السعودية هي ابنة جامع المقتنيات الفنية التونسي كمال الأزعر ورئيس مؤسسته الفنية التي تحمل الاسم نفسه. في بداية مسيرتها المهنية انضمت إلى دار Sotheby’s حيث تعاملت مع الفن المعاصر، ونظمت بعض أهم معارض الفن الإسلامي بالإضافة إلى المزادات الفنية العربية والإيرانية. ثم أسست “إبراز” وهي منصة على الإنترنت مخصصة للفنون من المنطقة، وJaou وهو حدث فني سنوي على مستوى المدينة في تونس. بصفتها القوة الرائدة في مؤسسة كمال الأزعر، أسست B7L9 وهو مركز فني يقع في قلب بلدة ريفية بسيطة في تونس “بحر لزرق” لإضفاء الطابع الديمقراطي و جعل الفن متاحاً للجميع في وطنها الأصلي.

الأميرة ريما بنت بندر آل سعود

بعد الانتهاء من دراستها للفنون في الولايات المتحدة، عادت الأميرة ريما بنت بندر آل سعود إلى وطنها المملكة العربية السعودية حيث ركزت على تمكين المرأة في المملكة. في عام 2000 شاركت في تأسيس “نادي يبرين” وهو نادٍ رياضي نسائي. ثم عملت بعد ذلك على دمج المرأة في العمل في متجر “هارفي نيكولز الرياض” الفاخر، وافتتحت أول حضانة في مكان العمل في المتجر، ثم قامت بتأسيس “ألف خير” وهي مؤسسة اجتماعية تسعى لتحقيق الاكتفاء الذاتي المالي للمرأة السعودية. كما أصبحت عضواً مؤسساً لجمعية زهرة  للتوعية بسرطان الثدي. ركزت آل سعود على وجود المرأة في الرياضة بصفتها نائب رئيس شؤون المرأة في الهيئة العامة للرياضة السعودية وعضو في اللجنة الأولمبية السعودية واللجنة الأولمبية الدولية ولجنة المرأة في الرياضة. في عام 2019 تم تعيينها سفيرة للمملكة العربية السعودية في الولايات المتحدة لتصبح أول سفيرة للسعودية.

عزة عبد الحميد

كرسّت عبد الحميد نفسها لتحسين دور الأيتام في مصر، لذا أسست جمعية “نداء” في عام 1997 للمساعدة في إعادة التأهيل والاندماج الاجتماعي للأطفال الذين يعانون من اضطرابات التواصل الحسي. بعد عقد من الزمن ارتقت بمشروعها من خلال إنشاء جمعية “وطنية لتنمية وتطوير دور الأيتام”. تعمل المنظمة على مبادرات تهدف إلى تمكين الأيتام ودور الأيتام ومقدمي الرعاية وتنميتهم، فضلاً عن برامج رعاية الأطفال ومنتديات الشباب والمنح التعليمية. كما تعاونت “وطنية” مع وزارة التضامن الاجتماعي لفحص الجودة والإشراف على دور الأيتام ومع المنظمات غير الحكومية الأخرى.

شارك هذا المقال