5 أفلام عربية عن قصص البلوغ تستحق المشاهدة

للتمتع بأروع ليلة سينمائية

by

اشتهر المشهد السينمائي في العالم العربي بالأعمال الدرامية والكوميدية، حتى أصبحت الكوميديا ​​المصرية عنصراً ثقافياً أساسياً شأنها شأن العديد من الأعمال الدرامية التي أنتجها بعض المخرجين المفضلين لدينا.

وبالرغم من ذلك، هناك على وجه الخصوص نوع واحد من الدراما التي تعجبنا: وهي قصص البلوغ، والتي من الواضح أننا برعنا في سردها خلال السنوات الأخيرة، حيث شهدنا ترشيحات بعضها لجوائز الأوسكار. لكن إن لم تحظوا بفرصة مشاهدة قصة عربية عن البلوغ، فقد حان الوقت للانغماس في هذا النوع من القصص الممتعة.

وبهدف منحكم فرصة التعرّف على هذا النوع من الدراما، فقد جمعنا لكم خمسة من الأفلام المفضلة لدينا.

بيروت الغربية

إن كان هناك فيلم واحد في هذه القائمة يستحق المشاهدة، فهو فيلم “بيروت الغربية” تدور أحداث الفيلم في بيروت في عام 1975 إبان اندلاع الحرب الأهلية، وتتمحور القصّة حول طلاب المدارس الثانوية، وتركز على قصة طارق الذي يصوّر مع صديقه أفلاماً بكاميرا Super 8، وخلال مجريات الأحداث يقع طارق في حب مي وهي فتاة مسيحية يتيمة انتقلت للعيش في مبناه. مع اندلاع الحرب يجد طارق نفسه عالقاً بين والدته التي تريد مغادرة البلاد ووالده الذي يصر على البقاء، وبطريقة ما يجد طارق نفسه في بيت دعارة.

ذيب

لا تفوّتوا فرصة مشاهدة هذا الفيلم للمخرج ناجي أبو نوار المرشح لجائزة الأوسكار. يتناول الفيلم قصة صبي بدوي يدعى ذيب يترك قبيلته في رحلة محفوفة بالمخاطر في منطقة نائية من الإمبراطورية العثمانية عبر الصحراء حيث يقود ضابطاً بريطانياً إلى وجهة سرية.

ستموت في العشرين

إذا كنتم تبحثون عن نوع آخر من أفلام البلوغ، لا تفوّتوا فرصة مشاهدة فيلم “ستموت في العشرين“. يتبع الفيلم قصة مزمل الذي يتوقع رجل مسن في قريته بأنه سيموت في سن العشرين من عمره. وفي ظل العيش مع والدته التي تحاول حمايته بشتى الطرق تبدأ الأحداث بالتصاعد ويبدأ مزمل في التساؤل كيف ستكون حياته خارج حدود العيش مع والدته.

جيش الخلاص

تدور أحداث الفيلم في الدار البيضاء، ويتبع قصة عبد الله وهو يكتشف جوانب حياته الجنسية، ويسلط الضوء على علاقته مع عائلته في حي للطبقة العاملة وسفره إلى جنيف حيث يقع ضحية صراع داخلي في محاولة لتحقيق التوازن بين حريته الجديدة والحنين إلى الوطن.

عاصفة رملية

يتناول الفيلم قصة أم منشغلة بزواج زوجها من امرأة ثانية تصغرها سناً، ويسلط الضوء بشكل خاص على السر الذي تخبئه ليلى وعلى علاقة الحب الممنوعة.

شارك هذا المقال