5 كاتبات عربيات مثيرات للجدل عليكم قراءة أعمالهن

أبرز الكاتبات المناصرات للحركة النسائية في المنطقة

by

تم توثيق عدم المساواة بين الجنسين في المنطقة بشكلٍ كبير (قوموا بإلإطلاع على هذا التقرير الذي أجرته الأمم المتحدة مؤخراً). لذا من الطبيعي أن بعض أكثر الشخصيات إثارة للجدل في المنطقة كانت إلى حد كبير من النساء، وبالطبع من الداعمات للحركات النسائية.

يعود تاريخ تلك الحركات إلى أوائل القرن العشرين، عندما ولدت في مصر أول حركة نسائية في العالم العربي. ولقد رأينا اليوم عدداً لا يحصى من النساء اللواتي حققن شهرةً كبيرة في صراعهن من أجل حقوقهن الأساسية، وتعرضن لبعض ردود الفعل القاسية خلال مسيرتهن.

نستعرض لكم فيما يلي الكاتبات العربيات اللواتي علينا قراءة أعمالهن.

هدى شعراوي

Huda Sha’arawi portraitوُلدت هدى شعراوي في أسرة مصرية ثرية وترعرعت حاصلة على درجة عالية من التعليم في الوقت الذي لم تكن فيه معظم النساء كذلك. وواصلت شعراوي دورها النسائي الرائد في مصر، مطلقةً حركة نسائية بأكملها. حيثُ أطلقت أول جمعية خيرية للمرأة المصرية في عام 1908، كما يعود الفضل لها في إطلاق الحركة النسائية في مصر في عام 1923 عندما قامت بإزالة حجابها في الأماكن العامة. وقد قامت بالحديث عن نشأتها بشكلٍ تفصيلي في مذكراتها “سنوات الحريم: مذكرات مصرية داعمة للحركات النسائية”.

نوال السعداوي

Nawal El Saadawi portraitعلى خطى النساء اللواتي سبقنها، بدأت الطبيبة المصرية نوال السعداوي التي تحولت إلى ناشطة وكاتبة، رحلتها كداعيةٍ نسوية تشرح عن المصاعب التي مرت بها مريضاتها. كما تُعتبر السعداوي من المناهضات لختان الإناث، وهي ممارسة كانت هي نفسها ضحية لها في السادسة من عمرها. ثم أصبحت السعداوي المديرة المسؤولة عن الصحة العامة في وزارة الصحة في مصر ، ولكن عند نشر كتابها “المرأة والجنس” في عام 1972 – وهو الكتاب الذي اعتُبر النص التأسيسي للحركة النسوية العالمية – فقدت هذه الكاتبة وظيفتها. ثم قامت بنشر أول مجلة مصرية داعمة للحركة النسائية بإسم “المواجهة” في عام 1981، ليتمّ سجنها في النهاية ومن ثمّ نفيها في عام 1988.

ليلى سليماني

Leila Slimani portraitمن المعروف أن القليل فقط من الكاتبات المسلمات العرب، ناقشن موضوع النشاط الجنسي علانية. وهذا ما قامت به الكاتبة ليلى سليماني. إذ صنعت هذه الكاتبة الشابة اسماً لنفسها على مدى السنوات القليلة الماضية بسبب رواياتها المشهورة. وقد جعلها أحدث أعمالها Sexe et Mensonges: La Vie Sexuelle au Maroc (Sex and Lies: Sex Lives in Morocco)، في مقدمة العديد من النقاشات المحيطة بهوية المرأة. ويحكي الكتاب قصصاً عن نساءٍ في جميع أنحاء المغرب يتحدثن عن تجاربهن الجنسية. وكان هذا الكتاب هو الأول من نوعه في المنطقة، حيث كشف عن جانب من جوانب المجتمع ترى سليماني أن له ميول “نفاقية” و “انفصامية”.

جمانة حداد

Voir cette publication sur Instagram

Une publication partagée par Joumana Haddad- جمانة حداد (@jhaddadofficial) le

تشتهر المؤلفة اللبنانية والنسوية جمانة حداد بتأسيسها لمجلة جسد، وهي مجلة فصلية تركز على الأدب المرتبط بالجسم. وهي معروفة أيضاً ببرنامجها التلفزيوني الذي يناقش بشكل أساسي مفاهيم حرية التعبير والتفكير الناقد. لكن موقف حداد ضد الدين المنظم أو الممنهج هو ما يجعلها مثيرة للجدل.

منى الطحاوي

Mona Eltahawy at a conferenceإن كان هناك شخصية معاصرة مثيرة للجدل في المنطقة على وجه الخصوص، فهي الصحفية المصرية الأميركية والكاتبة والمحللة منى الطحاوي. وصلت الطحاوي إلى مكانةٍ بارزة بعد إصدار كتابها “الحجاب وغشاء البكارة: لماذا يحتاج الشرق الأوسط إلى ثورة جنسية” في عام 2015. إن كتاب الطحاوي المثير للجدل والذي كان أساساً مكملاً لمقالٍ شهير نشرته عام 2012 بعنوان “لماذا يكرهوننا؟” (حيث ناقشت فكرة كره النساء في العالم العربي، في اشارةٍ الى الرجال المسلمين الذين يكرهون النساء).

شارك هذا المقال