Mauj هي المنصّة التي تحتاجها المرأة العربية

أخيراً، مساحة آمنة لاستكشاف أجساد النساء والاحتفاء بها

by

تدرك كل امرأة عربية حقيقة أنّ صحتها الجنسية والإنجابية أمر يثير المخاوف في المنطقة. بغض النظر عن الافتقار إلى التعليم، يرتبط الوعي الجنسي ارتباطاً وثيقاً بالخزي والعار، حيث يتم تثبيط النساء والفتيات باستمرار عن محاولة استكشاف أجسادهن.

بالرغم من أن الإسلام ينظر بإيجابية إلى العلاقة الجنسية ضمن إطار الزواج، إلا أن الموضوع لا يزال من المحرمات. لطالما كانت الصحة الجنسية والإنجابية أمراً يدعو للخزي والعار وانتشار المعلومات المضللة. لكن المنصة الاجتماعية موج تكرّس نفسها لتغيير هذه المفاهيم.

أسست هذه المنصّة على أيدي امرأتين عربيتين (تفضلان عدم الكشف عن هويتهما)، وتقدم موج دروساً في التربية الجنسية والإنجابية من خلال الموارد المدعومة من العلم ونصائح الخبراء. بمجرد تصفح سريع لصفحتها على الإنستاغرام سيتم الترحيب بكم في مجموعة المعلومات.

“لماذا يمثل مصطلح المتلازمة السابقة للحيض ” PMS” مشكلة؟” يستكشف أحد الرسوم البيانية الخاصة بهم هذا السؤال. يشرحون “لقد استخدم معظمنا مصطلح المتلازمة السابقة للحيض ” PMS” لوصف أو شرح أو تبرير السلوك والمشاعر التي تحدث خلال الأسبوعين السابقين لدوراتنا الشهرية. وبالرغم من عدم إنكار تغيّر الهرمونات الذي يحدث خلال تلك الفترة أو إبطال العواطف والأفعال والأفكار التي تترافق مع ذلك، يعتقد علماء النفس أنه يجب علينا أن نكون أكثر حرصاً بشأن استخدام هذا المصطلح.”

لقد استكشفوا كل شيء، من الغوص في إيجابيات وسلبيات استخدام اللولب غير الهرموني إلى فضح الخرافات الشائعة عن الولادة وأمراض النساء OBGYN.

نظراً لأن التربية الجنسية ليست جزءاً من المناهج الدراسية في المنطقة عموماً، فهناك نقص كبير في المعلومات المتاحة الملائمة من الناحية الثقافية أو اللغة العربية، وهذه هي الفجوة التي تسعى المنصة لردمها.

كما جاء على موقعهم على الإنترنت “نتيجة لذلك، نشأنا ونحن نشعر بالانفصال عن هذا الجزء من أنفسنا والذي يمكن أن يمنعنا من التعبير عن ذواتنا بشكل كامل والاستمتاع بالعلاقة الحميمة مع الشريك، وحتى تشخيص الظروف التي تهدد الحياة”.

تبني المنصة محتواها حول أربع ركائز: “الجسد والدورة والذات والجنس” لمساعدة الفتيات في الوصول إلى المعلومات التي يحتجن إليها.

في محاولة لتغيير رواية المجتمع والمحرمات المحيطة بأجساد النساء، تستعيد موج أيضاً المحادثة من خلال دعوة النساء العربيات لمشاركة تجاربهن دون الكشف عن هويتهن كجزء من سلسلة “الحكواتية” (راوية قصص بالعربية).

تجسّد مقاطع الفيديو صورة لما يعنيه أن تكوني امرأة في العالم العربي، حيث تظهر متطوعات يستخدمن أصواتهن لسرد قصص عن كل شيء من الصعوبات إلى المتعة.

الصورة: عمل فني من cynbeef

شارك هذا المقال