ستة معايير مزدوجة قد سئمت المرأة العربية منها

* وجه منزعج *

by

يمكن لكل امرأة عربية أن تتحدّث عن اللحظة الأولى التي أدركت فيها بأنّ ثقافتنا مليئة بالمعايير المزدوجة المربكة.

في عمر 16 لم يكن بإمكان أي صبي على الإطلاق الاتصال بهاتف منزلي. في حين أنّ أخي كان في سن 16 عندما حظي بالمديح والإطراء لأنّ لديه صديقة أجنبية (والتي كان يُسمح لها بالبقاء في منزلنا ؟!).

إنني مثل غيري من الفتيات اللواتي تعلّمن تقبّل هذه المعايير الغريبة المزدوجة بالإضافة إلى العديد من الجوانب الأخرى المعروفة. ولكنني عندما كبرت أدركت بأنّ الوقت قد حان للتخلص من هذه التناقضات.

وهنا نعرض لك ستة معايير مزدوجة قد سئمنا منها.

يريدون أن تكون زوجة المستقبل ملاك ورع ومطيع، في حين أنّه لا يتوانى عن التسكع في الحانات والبارات ومقاهي الشيشة.

يحظر علينا مواعدة الرجال، إلا أننا نجد أنفسنا متزوجات في عمر الثامنة عشر، وفي ذات الوقت يسمح للرجال اختبار أكبر عدد ممكن من النساء.

إن الوقت المحدّد لعودتنا إلى المنزل هو عند الساعة السابعة مساءً، أما هم يستطيعون العودة في السابعة صباحاً.

علينا تقديم تقريراً كاملاً عمّن نرغب الخروج معهم، أما هم فليسوا مضطرين للتفوّه بكلمة.

يمكنهم الخوض في غمار الحياة دون الحاجة لتعلّم طريقة غسل طبق واحد، في حين أنّ وقوفنا أمام حوض الغسيل أمر أساسي.

 إن قاموا باحتساء الكحول والتدخين يتم تجاهلهم بتهذيب. وكلّنا نعلم ما الذي قد يحدث إن صدف وفعلنا ذلك.

صورة: عمر المصري

شارك هذا المقال