تعرفوا إلى صفحة الإنستاغرام التي تؤرشف الأفلام العربية والإسلامية النادرة

الأفلام العربية والأفلام الوثائقية المشهورة التي عليكم مشاهدتها

by

“إنها تحكي قصة، وقد تكون قصتي، وهي بذلك تحكي قصص آلاف الآخرين”، هذا ما قالته المصممة المغربية صوفيا عتيقي في إشارةٍ منها إلى صفحتها على الإنستاغرام Maqam.tv التي أنشأتها منذ سنة واحدة، والتي تعد جزءاً من عرضها الفني المستمر وعملها الفني المصور الذي يحمل إسم “يرجى ملء الفراغ”.

كيف يمكن للعرب والمسلمين أن يفهموا هويتهم ومكانتهم في العالم، في الوقت الذي لم تحظ فيه رواياتهم بالاهتمام اللازم؟ هذا هو السؤال الذي تبحث تلك الشابة البالغة من العمر 26 عاماً عن إجابةٍ له. حيثُ ليس هناك تمثيل كافٍ للناس من ذوي البشرة الملونة في مجالي الثقافة والفن العالميين حتى الآن.

وعندما يتم سرد قصصنا، فنحن نفقد ملكيتنا لها. وغالباً ما يكون هذا السرد رمزياً أو مشوهاً، مما يترك وعينا الجماعي مليء بالثغرات.

ولكن حتى في بلادنا، يكافح الشباب العربي للعثور على وثائق للتاريخ البصري والثقافي لمنطقتنا. وبهدف ملء هذا الفراغ بالنسبة للعرب والمسلمين، تقوم عتيقي بالبحث عن وجمع وحفظ اكتشافاتها على صفحتها @Maqam.tv، مع تركيزها على الأفلام ومقاطع الفيديو المنسية والمحفوظة، سواء القديمة أو الحديثة أو المشهورة أو المستقلة.

تعتقد عتيقي، بأننا تأخرنا في إعادة التوازن في هذا المجال. وتقول “أعتقد أن الأمر يتعلق بجعل الأمور أكثر إنصافاً”.

“لقد اضطر الكثير منا لتعليم ذاته. فالبعض لا يمتلك الأدوات اللازمة للقيام بذلك. لذا أنا أعتقد بوجود حاجة ملحة لمعالجة مسائل توزيع الأفلام محلياً، واستعادة السيطرة على شركات البث المحلية. وأنا بالتأكيد لست الوحيدة التي تحاول فهم وحفظ أرشيف المنطقة. وهذا يدل وجود حاجة ملحّة لحفظ رواياتنا.”

بنظر عتيقي، هذا أكثر من مجرد رحلة حنين إلى الماضي. حيثُ تدور صفحة Maqatm.tv حول استكشاف تاريخ المنطقة المرئي والإبداعي، من أجل ترسيخ إرثنا في الوقت الحاضر وفي المستقبل، وذلك وفقاً لشروطنا الخاصة.

تخطط عتيقي لتوسيع مجل عملها خارج نطاق شبكة الإنترنت في عام 2020، وتأمل عتيقي في خلق حوار طال انتظاره، يمكن لرواياتنا العربية أن تتواجد فيه؛ وأن تنتصر! فكما تقول “من المهم بالنسبة لي توسيع شريحة جمهوري بأقصى قدر ممكن، ومنح الفنانين منصة للتعبير والظهور”.

شارك هذا المقال