أفضل الأفلام المصرية الكلاسيكية لمشاهدتها

الاحتفاء بأول أيقونات الشاشة الفضية العربية

by

سرعان ما أثبتت السينما العربية نفسها منذ أيامها الأولى، كعنصر ثقافي أساسي في المنطقة. ولكن لا يوجد حتى الآن تحليل دقيق للسينما العربية مع الاعتراف بمساهمات مصر بالطبع.

إذ سيطرت هذه الدولة الواقعة في شمال إفريقيا على صناعة السينما لعقود من الزمن. فقد ازدهرت تلك الصناعة بدءاً من فترة الثلاثينات، بل وتخطت حدود مصر، ليبقى شيء واحد وهو مجد العصر الذهبي لمصر.

وسواء كنتم من عشاق أفلام فاتن حمامة أو أفلام عمر الشريف، نستعرض لكم أفضل الأفلام المصرية الكلاسيكية التي يمكنكم مشاهدتها.

دعاء الكروان  (1934)

يُعتبر فيلم دعاء الكروان من إخراج هنري بركات أحد أهم الأفلام الكلاسيكية. وهو مبني على رواية للأديب طه حسين، ويروي قصة امرأة لعبت دورها النجمة الأيقونية فاتن حمامة، تخطط للانتقام (بعد مشاهدة أحد أفراد أسرتها وهو يقتل أختها فيما يوصف بأنه “جريمة شرف”).

باب الحديد (1958)

يُعد فيلم “باب الحديد” من الإنجازات الرائعة للمخرج يوسف شاهين. وتجري أحداث الفيلم في محطة القطار المركزية بالقاهرة، حيث لا يفعل “قناوي”، بائع الصحف غير المتزن عقلياً، شيء سوى تخيل “هنومة” التي يعشقها، وهي شابة جميلة تبيع المشروبات بشكلٍ غير قانوني في المحطة نفسها. ويقدم شاهين شخصية ثالثة في الفيلم وهي شخصية “أبو سريع” (الرجل الذي تحبه هنومة). يتمحور الفيلم الذي تم إصداره في عام 1958، حول قناوي وهنومة، وحبها للفت الأنظار وهوسه بالنساء.

الأرض (1969)

وهو فيلم آخر من روائع المخرج يوسف شاهين وبطولة النجم محمود المليجي ونجوى إبراهيم. يروي الفيلم المأخوذ عن رواية لعبد الرحمن الشرقاوي، قصة عن الطبقية من خلال الصراعات بين الفقراء وأصحاب الأراضي في المناطق الريفية في مصر، حتى أن هذا الفيلم شارك في مهرجان كان السينمائي عام 1970.

بداية ونهاية (1960)

لا تكتمل أي قائمة عن العصر الذهبي في مصر بدون فيلم للنجم العالمي عمر الشريف. ويُعتبر فيلم “بداية ونهاية” أحد أفضل أفلامه. فهو يُعطي للمشاهدين نظرة عميقة داخل حياة العائلات المصرية. يلعب الشريف دور أصغر شقيق من عائلة مكونة من أربعة أفراد، والذي يطمح لأن يصبح ضابط شرطة بعد وفاة والده.

الخطيئة (1965)

وهو فيلمٍ للمخرج المصري الأسطوري هنري بركات وبطولة النجمة فاتن حمامة التي تلعب دور فلاحةٍ فقيرة تفقد ابنها وعائلتها بعد أن اغتصبها أحد الحراس، ولكنها تواصل حياتها لتُصبح رمزاً للقمع بعد موتها. حصل هذا الفيلم على إعجابٍ كبيرٍ من النقاد بفضل القصة التي يرويها وبفضل أداء حمامة المذهل، كما تم ترشيحه لجائزة Palme D’Or في مهرجان كان السينمائي عام 1966.

شارك هذا المقال