بعد فرض الرقابة على المحتوى الداعم لفلسطين، تطبيق إنستاغرام يغيّر خوارزميته

هل انتهت حقاً ممارسات حظر المحتوى؟

by

لطالما كان التحدث بصراحة ضد ارتكاب الإساءات والمخالفات فكرة صائبة. وإذا انتابتكم رغبة بالتعبير عن رأيكم تجاه أي قضيّة، فلا تترددوا أبداً في فعل ذلك! فبعد عدة أسابيع من قيام مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي بانتقاد إنستاغرام على فرض الرقابة على المحتوى المؤيد للفلسطينيين، سارع التطبيق المملوك من موقع فيسبوك بإجراء بعض التغييرات الهامة على خوارزميته تفادياً لتكرار حدوث هذه الممارسات مرة أخرى.

وتأتي هذه الخطوة إبان النزاعات الأخيرة  في غزة، حيث استخدم الفلسطينيون والناس في جميع أنحاء العالم وسائل التواصل الاجتماعي لتسليط الضوء على مجريات الحرب في محاولة لنشر الوعي والحفاظ على الزخم الداعم للقضية الفلسطينية، إلا أنّ المستخدمين لاحظوا انخفاضاً كبيراً في عدد مشاهدات قصصهم والمشاركات المتعلقة بالمحتوى الفلسطيني.

ومن الواضح أنّ خوارزمية إنستاغرام تولي الأولوية للمحتوى الأصلي في قصصها، في حين يأتي المحتوى المعاد نشره في المرتبة الثانية، ولكن بعد أن أبدى مجموعة من الموظفين استياءهم من هذه المنظومة، تم تغيير خوارزمية إنستاغرام بحيث يتم إيلاء كل محتوى نفس القدر من الاهتمام.

وبحسب مجلة Time، فقد أبدى موظفو إنستغرام استياءهم من قيام الشركة بتقييد إمكانية الوصول إلى المنشورات باللغة العربية – على سبيل المثال، والمنشورات والهاشتاغات التي تحتوي على كلمة “الأقصى” في الوقت الذي تهاجم فيه الشرطة الإسرائيلية المتظاهرين الفلسطينيين في الموقع المقدس.

وبحسب صحيفة Financial Times، أفاد موقع فيسبوك أن هذه الخطوة لم تكن متعمدة، بل كانت جراء خطأ في نظام الذكاء الاصطناعي.

وفي هذا السياق أوضح متحدث باسم إنستاغرام في بيان “إنّ هذا الخطأ غير المتعمد قد تسبب في اعتقاد الناس بأننا نطمس قصصاً عن مواضيع أو وجهات نظر معينة” ثم أضاف “نريد توضيح الأمر – لأن هذا الكلام غير حقيقي. إنّ هذا الخطأ ينطبق على أي منشورات تتم إعادة مشاركتها في “القصص” أو “ستوري” بغض النظر عن ماهية موضوعاتها”.

شارك هذا المقال