المملكة العربية السعودية تعلن عن إصلاحات رئيسية تتعلق بنظام الكفالة

هل هذه بداية النهاية؟

by

كجزء من رؤية 2030 شهدت المملكة العربية السعودية تغييرات جوهرية خلال السنوات الأخيرة. لقد فتحت المملكة حدودها أمام السياح من كافة أنحاء العالم، وسمحت للمرأة بقيادة السيارة، كما وأقامت حفلاً صاخباً في وسط الصحراء. ماهي آخر إنجازاتها؟ إصلاحات كبيرة تتعلق بنظام الكفالة.

إنّ هذه التغييرات التي أعلنت عنها يوم الأربعاء وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في المملكة جزء من مبادرة إصلاح العمل الجديدة التي تسعى إلى تحسين الشروط التعاقدية الخاصة بالعمال الأجانب الذين يعملون في البلاد.

بموجب الإصلاح الأخير الذي سيدخل حيز التنفيذ في مارس 2021، يمكن للعمال المهاجرين مغادرة ودخول المملكة مرة أخرى والحصول على تأشيرات خروج من المملكة العربية السعودية دون موافقة صاحب العمل. وبحسب تصريح نائب الوزير عبد الله بن ناصر أبوثنين يوجد هناك 10 ملايين عامل أجنبي سيستفيدون من هذه المبادرة.

غرد وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية أحمد سليمان الراجحي “لقد أطلقنا مبادرة الإصلاح العمالي وهي إحدى مبادرات برنامج التحول الوطني والتي نسعى من خلالها إلى تطوير وتحسين بيئة سوق العمل ورفع قدرته التنافسية لتمكين الموارد البشرية وفق رؤية المملكة 2030”.

لطالما انتقدت منظمات حقوق الإنسان نظام الكفالة لأنه يسيطر على العمال المهاجرين ويحرمهم من حقهم في ترك صاحب العمل الأمر الذي يؤثر على وضعهم كمهاجرين. كما أبلغ العديد من العمال عن ممارسات أصحاب العمل التعسفية وإجبارهم على العمل لساعات إضافية بدون أجر بالإضافة إلى مصادرة جوازات سفرهم.

على الرغم من أنّ هذا القرار لا يمثل إلغاءً كاملاً لنظام الكفالة، حيث لا يزال العمال المهاجرون بحاجة إلى كفالة صاحب العمل لدخول البلاد، إلا أنّ هذا التغيير إشارة إلى مستقبل أفضل ينتظر عاملات المنازل في المنطقة.

شارك هذا المقال