سلمى ملحس تثير موضوع صورة الجسد

نحن ندعم ذلك.

by

فرض المجتمع منذ قرون عديدة على المرأة قوالب نمطية تتحكم في أفعالها وملابسها ومظهرها. منذ اختراع الكورسيهات في القرن السادس عشر حتى تأسيس شركة Spanx في مطلع الألفية، كان الخصر النحيل والصدر الكبير والقوام الممشوق الصفات المثالية للمرأة الجميلة. لطالما ناهضت النساء هذا المفهوم، والممثلة الأردنية الفلسطينية سلمى ملحس هي آخر من يسعى لذلك.

استخدمت الممثلة البالغة من العمر 19 عاماً، والتي لعبت دور البطولة في أول مسلسل عربي أصلي “جن” تم عرضه على نيتفلكس، منصتها على الإنستاغرام للتصريح برأيها حيال هذه المفاهيم، مع مشاركة صورة جريئة لنفسها دون إجراء أيّ تعديل عليها في محاولة لدعم حركة إيجابية الجسد.

كتبت “شعرت أن أي عيب سيغيّر الطريقة التي يراني بها الناس مما سيؤثر في النهاية على فهمي لذاتي” ثم أضافت “لن أتصرف كما لو أنّ مخاوف الشعور بعدم الأمان قد تلاشت، فهي موجودة طوال الوقت. إلا أنّها لم تعد تسيطر عليّ”.

 

View this post on Instagram

 

A post shared by سلمى (@salmamalhas) on

أطلقت الممثلة التي تتابع دراستها حالياً في أكاديمية تيش للفنون في مدينة نيويورك على هذه الخطوة عنوان “رحلة قبول الذات”، لتمنح جمهورها درساً صغيراً في تعلم قبول الذات.

تنتشر القضايا المتعلقة بصورة الجسد في المنطقة شأنها شأن أي مكان آخر حول العالم، من خلال صور الوجوه المفلترة على الإنستاغرام التي تنشرها الشخصيات المؤثرة والزيادة المفاجئة في عدد الجراحات التجميلية التي تنتشر على الإنستاغرام وفلاتر تطبيق السناب شات، تعتبر حركة إيجابية الجسم أمراً لطالما طال انتظاره.

قامت المؤثرات العربيات أمثال هنا راسخ بانتقاد معايير الجمال المثالية. نشرت هذه المؤثرة الفلسطينية-البريطانية مؤخراً قصصها على الإنستاغرام في محاولة لتسليط الضوء على مغالطات وتناقضات فلاتر الوجه الموجودة في التطبيق، والتي غالباً ما تضخم الشفاه وتنحت الفك.

إنّ معايير الجمال المثالية ليست سوى جزء واحد من مهمة كبيرة. شهدت السنوات الأخيرة نجاح الحركة النسوية في الوصول إلى السلطة في جميع أنحاء العالم. وجدت حركات مثل #MeToo موطناً لها في تونس ومصر. وبينما لا يزال هناك عمل كبير يجب إنجازه، فإن تصريح ملحس الأخير يمكن أن يمنح الفتيات الصغيرات الأمل في أن الأمور قد تسير في الاتجاه الصحيح.

شارك هذا المقال