6 طلاب عن العودة المدرسية في خضم جائحة كورونا

كيف يشعرون بالفعل

by

مع حقائب مدرسية على ظهورهم وأقنعة على وجوههم، من المقرر أن يعود الطلاب في جميع أنحاء المنطقة تدريجياً إلى المدرسة خلال هذا العام الدراسي، مما يثير المخاوف من انتشار الوباء.

مع استمرار الفوضى التي سببها انتشار فيروس كورونا، بات التعليم المباشر أمرأ مقلقاً للغاية، بالإضافة إلى أنّ التعليم عبر الإنترنت لا يثير اهتمام بعض الطلاب. في ظل وجود أجزاء من المنطقة تعاني من الفقر وندرة الموارد، لا يمكن اعتبار التعلم عبر الإنترنت خياراً مناسباً.

قبل اعتماد خطة التعلم عن بعد لا بد من مراعاة بعض الأمور، من المغرب إلى عُمان تحاول المدارس والجامعات التكيّف مع الظروف الجديدة آخذين بعين الاعتبار الأطر التي تتفرّد بها. في النهاية انتهى الأمر ببعض المدارس إلى اعتماد التعلّم المباشر وعبر الانترنت في نفس الوقت، في حين فضّل البعض التدريس عن بعد، وآخرون فرضوا ببساطة تدابير صارمة للسلامة والتباعد الاجتماعي.

في مواجهة الخيارات المتاحة أمام هذه الدول، تساءلنا عن رأي الطلاب حيال هذه الخيارات. ولمعرفة ذلك التقينا بالبعض منهم:

ملاك، 17 عاماً
لم يكن التعلم عبر الإنترنت خيارنا على الإطلاق، لذلك لم أشعر بالتوتر حيال العودة إلى المدرسة. اعتقد أنّ تدابير السلامة ليست الحل الأفضل، حيث تكمن المشكلة الحقيقية في الطلاب الذين لا يتوخون الحذر. فالبعض منهم لا يرتدي الأقنعة بشكل صحيح ولا يحافظ على مسافة تباعد اجتماعي كافية عندما يكون خارج الفصول الدراسية.

أمين، 23 عاماً
أنا شخصياً سوف أعود إلى المدرسة، إلا أنّ 4 مواد من أصل 7 سيتم تدريسها عبر الإنترنت. أعتقد أن المدارس تبذل قصارى جهدها للسيطرة على انتشار العدوى، ولكن ما زلت أشعر أن هذا ليس كافياً. على الرغم من أن الجميع يرتدون الأقنعة إلا أنّهم لا يحترمون فعلياً إجراءات التباعد الاجتماعي. بالنسبة لي يعتبر التعلم عبر الإنترنت خياراً غير مناسب، فأنا غير قادر على التركيز على الدراسة بهذه الطريقة.

سما، 23 عاماً
نحن نقوم بالتعلم المباشر وعبر الإنترنت بالتناوب أسبوعاً بعد أسبوع. إنّ مدرستي تبذل كل ما بوسعها، ولكن في النهاية لا توجد طريقة أفضل لمنع انتشار العدوى من العودة إلى التعليم الكامل عبر الإنترنت لأنه في الواقع لا تتوفر مساحة كافية في صفوف المدارس تسمح بالتزام التباعد الاجتماعي.

زينب، 20 عاماً
نحن نتعلم عبر الإنترنت. تعجبني هذه الطريقة لأنها تتيح لي فرصة أكبر لإدارة وقتي. لكن التحدي الأكبر بالنسبة لي هو الحفاظ على حماسي والتزامي بجدول زمني صحي، بحيث أستيقظ في الصباح وأدرس دون تراخٍ.

سارة ،25 عاماً
فرض عليّ خيار التعلم عن بعد، مع أنني أكرهه. فهي طريقة تعليم غير مجدية بالنسبة لي وتشعرني بالخوف من المستقبل. لقد أصبح كل شيء في حياتنا رقمياً، وها هو الآن يغزو تعليمنا ليحرمنا من رحلة الذهاب إلى المدرسة التي تفوق متعتها العمل الأكاديمي. أفكر فيما نتعلمه على أرض الواقع ومدى ارتباطه بالناس.

ميسا، 16 عاماً
لقد عدت إلى المدرسة، على الرغم من تطبيق إجراءات السلامة، إلا أنّه لا يتم احترام تدابير التباعد الاجتماعي. إننا نلتزم بارتداء الأقنعة ونطهر أيدينا عند الدخول والخروج. على الرغم من أنّه ليس بالإجراء الأمثل، إلا أننا عندما حاولنا التعلم عبر الإنترنت لم ينجح الأمر. بالنسبة لي، كان من الصعب حقاً الدراسة في المنزل ولم أكن أعرف كيف أنظم وقتي. لقد كان الأمر مرهقاً إلى حدٍ كبير، إلا أنّني اعتبرها مجرد مرحلة وعلينا اجتيازها.

شارك هذا المقال