خمسة أسئلة يجب أن لا نطرحها على محجّبة سابقة

دعوهنّ يعشن

by

إن المعايير المزدوجة متفشيّة بكثرة في المجتمعات الإسلامية الموجودة في كافة أنحاء العالم، وهذا شيء تشهد عليه أيّ محجّبة سابقة.

نادراً ما يتم مراقبة التزام الرجال المسلمين بممارسة الطقوس الدينية، فهو أمر شخصيّ بالنسبة لهم. أمّا النساء من جهة أخرى فهنّ محط جدال مستمر. يمكنكم أن تسألوا آسيا أو دينا توكيو اللتين اشتهرتا بمظهرهما المحافظ عن هذا الأمر.

بعد سنوات من الحكم غير المبرّر على طريقة ارتدائهما للحجاب، تجد المرأتان نفسيهما تواجهان تحقيقاً عاماً لتبرير سبب قرارهما خلع الحجاب. لذا فقد نشرتا فيديو طويل تشرحان فيه سبب اتخاذهما هذا القرار، على الرّغم من أنّه قرار شخصي بالمطلق.

مع وجود هذا العدد الهائل من المعجبين، ونظراً للمعايير المزدوجة التي نشأنا عليها وكلنا ندركها تماماً، ليس من المستغرب أنهما توقّعتا مواجهة تحقيق عام لا مفرّ منه.  

ترى هذه المعايير المزدوجة بأنّ النساء مثل توكيو وآسيا يواجهن مفاهيم خاطئة ستؤذيهنّ في نهاية المطاف. لذا وحرصنا منا على أن لا نُخلّد أيّ نمط عام مؤذٍ للآخرين، نعرض لكم بعض الأسئلة التي يجب تجنّب طرحها على محجّبة سابقة.    

لماذا خلعت الحجاب؟
إنّ قرار ارتداء الحجاب أو خلعه هو قرار شخصي. وأولئك اللواتي يقرّرن خلعه لا يدينون لأي شخص بأيّ بتفسير.

هل كنت مجبرة على ارتدائه؟
إن الحجاب هو خيار، وليس مجرّد أنّ إحداهن قرّرت خلع حجابها حتى لو بعد مرور عدة سنوات من ارتدائه يعني بأنّها كانت مجبرة على ذلك. وهذا أيضاً لا يعني أنّه لا يوجد نساء قد أجبرن على ارتدائه، إنّه يعني فقط بأنّ الأمر ليس كذلك دائماً، وهذا السؤال يفترض التعميم.

هل ما زلت مسلمة؟
بالنسبة للبعض فإنّ خلع الحجاب يعتبر ارتداداً عن الدين، ولكن هذا ليس هو الحال دائماً. إنّ الدين أمر شخصي ولا يحق لأحد أن يتدخل في معتقدات الآخرين.

هل خلعت الحجاب للفت أنظار الرجال إليك؟
عندما تخلع فتاة حجابها وهي في العشرين من عمرها فقد يكون هذا هو السؤال الأبرز، بالإضافة إلى علاقته بكراهية النساء. إن الحجاب خيار شخصي تتّخذه النساء كما أنّ خلعه لا علاقة له برغبات الرجال على الرغم مما تصوّره العديد من البرامج الأمريكية.

كيف كانت رد فعل عائلتك؟
تواجه المحجبات السابقات هذا السؤال باستمرار، وهو أمر يتعلق بمفهوم أنّ الأسرة هي صاحبة الرأي في هذا القرار. على الرّغم من أنّ هذا هو الحال بالنسبة للبعض إلا أن التعميم أمر خطير، وسواء كان الرأي سلبياً أو إيجابياً، سيكون الجواب دائماً بأنّه أمر شخصي للغاية. 

شارك هذا المقال